Shadow Shadow
كـل الأخبار

بوساطة قائد عسكري ووجهاء ذي قار

الزبير ’تتنفس الصعداء’ بعد إبرام صلح بين السعدون وخفاجة (صور)

2020.08.14 - 13:40
الزبير ’تتنفس الصعداء’ بعد إبرام صلح بين السعدون وخفاجة (صور)

بغداد – ناس

أبرمت عشيرتا السعدون وخفاجة في قضاء الزبير بمحافظة البصرة، صلحاً يُنهي أشهراً من التصعيد بين الطرفين، وصل إلى التهديد باندلاع ’معركة طاحنة’ في مدينة الزبير التي تتعافى تدريجياً من تداعيات توترات أهلية سابقة.

وقال زعيم قبلي بارز لـ "ناس" (14 آب 2020) إن "وساطة رعاها قائد عمليات البصرة الجديد أكرم مدنف، وزعيم إمارة السادة الطيار، والرميّض، وجمع كبير من وجهاء البصرة وذي قار، أسفرت عن إنهاء حالة الاشتباك بين الطرفين، حيث عقد الطرفان جلستين في مضيفَي العشيرتين".

وأضاف أن "متعلقات قانونية تبقت لإنهاء الملف نهائياً، إلا أن القضية أصبحت في حكم المنتهية، بعد أن هدد التوتر الأخير بين الطرفين إلى انزلاق الأمور نحو مديات لا تُحمد عقباها".

me_ga.php?id=4404me_ga.php?id=4405me_ga.php?id=4408

 

 

ورغم أن محافظة البصرة عانت في السنوات الأخيرة من تصاعد النزاعات العشائرية، شأنها في ذلك شأن عدد من المحافظات العراقية، إلا أن التوتر الأخير بين "عشيرتي خفاجة والسعدون" أثار مخاوف من تطور القضية إلى مستويات عابرة للعشائرية.  

تجري أحداث القضية في قضاء الزبير (20 كم جنوب غرب البصرة) الذي يشهد استقراراً على مستوى التعايش بين مكونات سكانه خلال الفترة الماضية.  

  

ووفقاً لروايات الطرفين، فإن القصة بدأت قبل أشهر، حين أقدم شخص على سرقة أموال سيدة تنتمي إلى عشيرة خفاجة من منزلها، قبل أن تقبض عليه الشرطة وتودعه السجن.  

  

إلا أن "حجي حميد" وهو أحد وجهاء عشيرة خفاجة، طلب معرفة الخلفية العشائرية للسارق، تمهيداً لبدء جولة من التفاهمات العشائرية حول الجناية التي أقدم عليها السارق. وبينما قال السارق أنه ينتمي إلى عشيرة السعدون، أكد وجهاء "السعدون" إن هذا الشخص غير مسجل لديهم وهو لا ينتمي للعشيرة.  

  

غير أن هذا لم يُقنع "حجي حميد" حيث انتظر بضعة أشهر، ثم خرج في مشهد مصوّر شهير، شاهراً سيفه، وهو يتوسط مجموعة مسلحة، ويهدد بأن "أتباعه سيكونون هم مَن يقطع الرؤوس" ثأراً لعملية السرقة التي تعرضت لها إحدى سيدات العشيرة، وهي العبارة التي اعتبرها زعيم قبيلة السعدون في البصرة، تلميحاً طائفياً.  

  

  

  

وردّ زعيم قبيلة السعدون محمد ناصر السعدون بمقطع صوتي ورد إلى "ناس" يشرح فيه ملابسات القضية، ويلمح فيه إلى أن دوافع التصعيد قد تكون "مالية" وليست اعتبارية.