Shadow Shadow
كـل الأخبار

تفسير من البيت الأبيض..

لماذا أطلق اسم ’إبراهيم’ على اتفاقية السلام بين الإمارات وإسرائيل؟

2020.08.14 - 09:59
لماذا أطلق اسم ’إبراهيم’ على اتفاقية السلام بين الإمارات وإسرائيل؟

بغداد - ناس

أثار "اتفاق إبراهيم"، وهو الاسم الذي اختير عنوانا لاتفاقية السلام بين الإمارات وإسرائيل، التي وقّعت برعاية الولايات المتحدة، موجة من رودود الأفعال، لكن جانب التسمية أثار التساؤلات أيضاً.

والاتفاقية التي وصفها الأطراف الثلاثة بالتاريخية، تنص على تعزيز التعاون في كل المجالات بين الإمارات وإسرائيل، فيما ستجتمع قيادة البلدين خلال الأيام القادمة لتوقيع الاتفاقيات الثنائية.

وخلال إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب للاتفاقية التاريخية من مكتبه في البيت الأبيض، منح الكلمة لمدة ثوان إلى دافيد فريدمان، السفير الأميركي لدى إسرائيل، كي يوضح الأسباب التي تكمن خلف تمسية الاتفاق بـ"اتفاق إبراهيم".

وقال فريدمان إن "إبراهيم هو أبو الديانات الثلاثة، فهو يمثل القدرة على التوحيد بين الديانات العظيمة الثلاثة".

الباحث في اللاهوت المسيحي، وجدي وهبة، قال من جانبه، إن اختيار إبراهيم له دلالة رمزية، فإليه تنتسب الأديان الثلاثة: الإسلام، واليهودية، والمسيحية، فهو أرضية مشتركة تجمع الديانات الثلاثة.

وأوضح وهبة  أنه لا خلاف بين الأديان الثلاثة بخصوص إبراهيم، فيما يبدأ الانقسام عند أبنائه، حيث ينتسب اليهود إلى يعقوب ابن إسحاق ابن إبراهيم، فيما ينتمي المسلمون إلى فرع إسماعيل ابن إبراهيم.

وأضاف وهبة، أن "الاسم له دلالة أخرى إيجابية، وأنه يمكن لأتباع الديانات الثلاثة أن يعيشوا في سلام، فكلنا أولاد عم، ويمكن للإسرائيليين والعرب أن يعيشوا بسلام في نفس المنطقة".

يذكر أن الإمارات هي أول دولة خليجية تقيم العلاقات بشكل كامل مع إسرائيل، في خطوة تأتي في أعقاب مؤشرات على التقارب في السنوات الاخيرة، بينها استقبال فرق رياضية إسرائيلية والسماح لوزراء إسرائيليين بالتحدث في مؤتمرات والتجول في الدولة الثرية لغرض السياحة.

وكانت مصر والأردن قد سبقتا الإمارات في هذا المجال، إذ وقعت مصر اتفاقية سلام كامب ديفيد مع إسرائيل في عام 1978، فيما وقعت الأردن معاهدة وادي عربة في عام 1994.

"الحرة"