Shadow Shadow
كـل الأخبار

وزارة الشباب تعتذر عن ’إرباك حفل الشباب العالمي’: الوزير اتصل شخصياً بالمخرج الزهيري

2020.08.13 - 20:27
وزارة الشباب تعتذر عن ’إرباك حفل الشباب العالمي’: الوزير اتصل شخصياً بالمخرج الزهيري

بغداد - ناس 

أوضحت وزارة الشباب والرياضية، اليوم الخميس، الملابسات التي رافقت الاحتفال باليوم العالمي، للشباب، والانتقادات التي وجهت إلى المنظمين.

ولاقى مقطع مرئي،  تفاعلاً واسعاً على صفحات التواصل الاجتماعي بعد أن صوّره فنانون شاركوا في الحفل، أثناء طريق عودتهم من ’تكريم وزارة الشباب والرياضة’ سخروا فيه من مستوى الاستقبال التي قوبلوا من الوزارة الداعية للحفل، فضلاً عن التكريم، والذي كان عبارة عن "تيشريت" للفنانين الثلاثة. 

وقالت الوزارة، في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (13 آب 2020) إنه "في الوقت الذي تثمن فيه وزارة الشباب والرياضة جميع الجهود والابداعات التي انطلقت للتعبير عن الشباب في يومهم العالمي المشهود وتمت في الغالب بطريقة تطوعية اتخذت فيها جميع الاجراءات الاحترازية بسبب جائحة كورونا ، فإنها تؤكد ان العزم الأكيد بهذه المناسبة الكبيرة كان أولاً للتعبير عن الإمكانية الإبداعية لشبابنا بكافة الطاقات والمواهب اسوة بدول العالم الاخرى، وان ما لمسناه يقيناً هو نجاح وزارة الشباب في الوصول بهذا الصوت الى اوسع مدى".

وأضافت، "حاولنا قدر الإمكان الخروج عن الأطر التقليدية التي كانت تحصل كل عام باختصار المناسبة على إحتفالية محددة دون الإفصاح عما يريده الشباب كواجهة للطلبات في يومهم".

وتابعت، "لا بد لنا هنا من توضيح مفهوم التكريم الذي طالب به البعض كان يقف بحدود المبالغ النقدية او الهدايا التقديرية مع التقاط الصور لا اكثر من ذلك وهي نظرة قاصرة لا توازي حجم المناسبة ابداً، لان التكريم الحقيقي للشباب هو توفير المستلزمات التي يستطيعون من خلالها صقل مواهبهم وتطوير قابلياتهم المعرفية من نواحي واختصاصات عدة ثقافياً وعلمياً ورياضياً، والتكريم الحقيقي هو توفير فرص حقيقية للعمل، من أجل النهوض بالواقع الاقتصادي، أو إحتضان المواهب المبدعة، وهذه هي نظرتنا تجاه التكريم".

وبحسب الوزارة فإن "منهاج الاحتفاء بيوم الشباب العالمي الحافل بأنشطة وفعاليات عدة، لم يتضمن أي عبارة تكريم أو أي شيء من هذا القبيل لكن عند مشاهدة السيد وزير الشباب والرياضة عدنان درجال خلال مدة وجوده في الاحتفالية لـ عرض البانتومايم المسرحي وإبداع من قدمه على المسرح قرر تكريم العمل واصحابه، فضلاً عن التكريم الشخصي من قبله الى عدد من المبدعين الذين التقى بهم اثناء إطلاعه على اعمالهم، ونشير  هنا إلى ان الاحتفاء بيوم الشباب العالمي سيستمر لمدة اسبوع كامل سيتم خلاله عرض نتاجات شبابية ابداعية اخرى على شاشة الرياضية العراقية خلال الايام المقبلة".

وأشارت الوزارة إلى أنه "بالنسبة لما تم تداوله عبر مواقع التواصل الإجتماعي بشأن وجود أحد الشباب المبدعين وفريق العمل ممن فازوا بمهرجان الافلام القصيرة وعدم عرض فلمه والافلام الاخرى فهذا شأن فني تم الاتفاق عليه مع القناة الناقلة بضرورة عرض النتاجات الفنية الاخرى خلال الايام القادمة، فضلاً عن ذلك فإن السيد وزير الشباب والرياضة، وجه بالاتصال بصاحب الفيديو والصورة المتداوليّن على مواقع التواصل الاجتماعي، وتم ذلك فعلاً، إذ وجهت الدعوة له ولزملائه لمقابلتهم، مع السيد الوزير الذي إتصل شخصياً بالشاب المخرج مالك الزهيري وتحدث معه وحدد موعد المقابلة".

وقالت أنه "ما تبقى هو الاعتذار عن اي ارباك او خطأ غير مقصود حصل هنا او هناك، تجاه او مع كل الذين حضروا، أو غير ذلك، ويقيناً أن جميع ما حصل بقيمه الكبيرة يذوب تحت العنوان الكبير لشبابنا في هذا اليوم".  

وسخر الفنانون مخرج سينمائي من محافظة ذي قار، الخميس، من تكريم نظمه وزير الشباب والرياضة عدنان درجال بمناسبة اليوم العالمي للشباب.  

وقال المخرج مالك الزهيري في مقطع مصور تابعه "ناس"، (13 آب 2020)، إنه "تلقى دعوة من قبل وزارة الشباب والرياضة لتكريمه وعرض فيلمه ’كوفيد 19’ الفائز بالمرتبة الثانية في مهرجان الوزارة، بمناسبة اليوم العالمي للشباب".  

وأضاف، أنه لبى الدعوة "واصطحب أعضاء في كادر الفيلم، بينهم الشاعر منصور البدر، والمصور حازم، واستأجر سيارة من قضاء قلعة سكر بمحافظة ذي قار حيث يقيم، في رحلة استمرت 6 ساعات للوصول إلى مبنى الوزارة"، مبيناً أن "إدارة الوزارة رفضت إدخالهم إلى مقرها منذ العاشرة صباحاً وحتى الثانية ظهراً، بانتظار قدوم الوزير" وهو سلوك معروف في دوائر الدولة العراقية، حيث يمنع المراجعون عادةً من الدخول إلى المباني المكيّفة، ويضطرون إلى الإنتظار في الخارج.   

وتابع، "جاء السيد الوزير عدنان درجال بعد الساعة الثانية والربع ظهراً، ولم تعرض الأفلام، الحمد لله تم تكريمي بهذا التيشيرت (فانيلا) أبو الفين دينار، وبهذا نكون قد اختتمنا فعاليات مهرجان يوم الشباب العالمي".  

  

ورغم أن الوزير أصدر بياناً في وقت لاحق من انتشار الفيديو، شكا فيه من "معاناة وزارته ووراثتها تركة ثقيلة، وعدم تخصيص الأموال" إلا أن نشطاء ومدونين واصلوا التعبير عن الاستياء والسخرية وتداول الفيديو الذي أصبح شهيراً!.