Shadow Shadow
كـل الأخبار

في أول ظهور لهما..

بايدن وهاريس يعدان معاً بـ’إعادة بناء’ الولايات المتحدة

2020.08.13 - 08:12
App store icon Play store icon Play store icon
بايدن وهاريس يعدان معاً بـ’إعادة بناء’ الولايات المتحدة

بغداد - ناس

قدّم المرشّح الديمقراطي للانتخابات الرئاسيّة الأميركيّة جو بايدن، نائبته كامالا هاريس باعتبارها "امرأةً ملهمة"، واصفاً إيّاها بأنّها "الشخص المناسب" الذي سيُساعده على "إعادة بناء" الولايات المتّحدة في حال هزما ترامب ومايك بنس في انتخابات تشرين الثاني المقبل.

وفي أوّل ظهور مشترك لهما، في قاعة كانت شبه فارغة بسبب جائحة كوفيد-19، قال بايدن إنّه سيُصلح مع هاريس "الفوضى التي أحدثها الرئيس ترامب ونائبه بنس داخل البلاد وخارجها"، متّهماً الرئيس الجمهوري بالفشل في قيادة البلاد خلال أزمة فيروس كورونا المستجدّ.

وأضاف بايدن "كان لديّ الخيار، لكن ليس لديّ أدنى شكّ في أنّني اخترتُ الشخص المناسب" لخوض هذه الانتخابات "الحيويّة بالنسبة إلى هذا البلد"، في إشارة منه إلى هاريس.

وانتقد بايدن الرئيس الجمهوري بسبب هجومه على هاريس ووصفه لها بأنّها كانت "الأكثر لؤماً".

وقال بايدن أيضاً، إنّ دورها التاريخي كثالث امرأة يتم اختيارها كمرشحة لمنصب نائب الرئيس هو أمر ملهم "للفتيات الصغيرات" في جميع أنحاء أميركا. واعتبر بايدن أنّ ترامب "لا يسعى سوى إلى تأجيج" الوضع من خلال "سياساته المستمدة من خطاب عنصري"، معتبرا أنّه "يُثير الانقسامات".

بدورها، تحدّثت هاريس عن أهمّية استحقاق تشرين الثاني/نوفمبر الانتخابي. وقالت إنّ "كلّ ما يهمّنا -- اقتصادنا وصحّتنا وأطفالنا ونوع البلد الذي نعيش فيه -- كلّ هذا على المحكّ".

وشدّدت المرشّحة الديمقراطيّة لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات الرئاسيّة، على أنّ الولايات المتحدة "بحاجة ماسّة إلى قيادة"، مضيفة "لدينا رئيس يهتمّ بنفسه أكثر ممّا يهتمّ بالأشخاص الذين انتخبوه".

وقالت المدّعية العامة السابقة لولاية كاليفورنيا، خلال خطابها في ويلمينغتون مسقط رأس بايدن في ولاية ديلاور، إنّ "القضيّة ضدّ دونالد ترامب ومايك بنس واضحة وسهلة الإثبات"، منتقدةً "إخفاقات القيادة" في احتواء وباء كوفيد-19 وإنعاش الاقتصاد المتعثّر.

وأضافت أوّل امرأة سوداء تترشّح لمنصب نائب الرئيس، أنّ البلاد تحتاج على وجه الخصوص إلى مواجهة مشكلة العنصريّة المستمرّة. وقالت "نحن نشهد محاسبة أخلاقيّة للعنصريّة والظلم المنهجي" وهو ما أعاد "إلى شوارع بلادنا تحالفاً ضميريّاً جديداً يطالب بالتغيير".