Shadow Shadow
كـل الأخبار

بعد إلغاء العراق لزيارته.. وزير الدفاع التركي يتوجه إلى أذربيجان

2020.08.12 - 21:12
بعد إلغاء العراق لزيارته.. وزير الدفاع التركي يتوجه إلى أذربيجان

بغداد – ناس

توجه وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، الأربعاء، إلى أذربيجان، برفقة رئيس الأركان التركي يشار غولر، بعدما الغى العراق زيارته إلى بغداد على خلفية القصف التركي الأخير الذي استهدف حرس الحدود العراقية.

وقالت وكالة الأناضول التركية، إن "الوفد المرافق لأكار في الزيارة، يضم كلا من قادة القوات البرية أوميت دوندار، والبحرية عدنان أوزبال، والجوية حسن كوتشوك أق يوز".

ومن المقرر وفقا للوكالة، أن "يحضر أكار والوفد المرافق جانبا من المناورات العسكرية التركية الأذربيجانية، الخميس، فضلا عن عقد لقاء مع رئيس البلاد إلهام علييف".

واضافت، "وتجرى المناورات التي انطلقت في 29 يوليو/ تموز الماضي، بالعاصمة باكو، ومدن نخجوان، وكنجة، وكوردمير، ويولاخ، حيث تتضمن اختبارات الجاهزية للطائرات الحربية في البلدين".

وتابعت، "كما يجرى خلالها اختبار جاهزية القوات لتنفيذ أوامر القيادة العسكرية، وإطلاق النار من المركبات المدرعة والمدافع ومدافع الهاون على أهداف افتراضية للعدو".

ولفتت، إلى أن "ذلك يأتي في ظل تصاعد التوتر بين أذربيجان وأرمينيا، على خلفية اعتداء الجيش الأرميني، في 12 يوليو الماضي، بالمدفعية على القوات الأذربيجانية في منطقة توفوز الحدودية".

واعلنت وزارة الخارجية العراقية، ليلة الثلاثاء على الأربعاء، إلغاء زيارة وزير الدفاع التركي إلى العراق والتي كانت مقررة يوم الخميس.  

وذكر بيان للوزارة تلقى "ناس"، نسخة منه فجر الأربعاء (12 آب 2020)، أنه "يرفض العراق رفضاً قاطعاً، ويدين بشدة الاعتداء السافر الذي قامت به تركيا بقصف داخل الاراضي العراقيّة في منطقة سيدكان التابعة لمحافظة أربيل في اقليم كردستان العراق بطائرة مُسيَّرة والذي تسبّب باستشهاد ضابطين، وجندي من القوات المسلحة العراقية البطلة".  

واضاف البيان أن "العراق يعدّ هذا العمل خرقاً لسيادة، وحُرمة البلاد، وعملاً عدائيّاً يُخالِف المواثيق والقوانين الدوليّة التي تُنظّم العلاقات بين البُلدان؛ كما يخالف -أيضاً- مبدأ حُسن الجوار الذي ينبغي أن يكون سبباً في الحرص على القيام بالعمل التشاركيّ الأمنيّ خدمة للجانبين".  

وتابع بيان الخارجية، إن "تكرار مثل هذه الأفعال، وعدم الاستجابة لمطالبات العراق بوقف الخروقات وسحب القوات التركية المتوغلة داخل حدودنا الدولية، مدعاة لإعادة النظر في حجم التعاون بين البلدين على مُختلِف الصُعُد".  

ومضى قائلاً "يؤكد العراق على أن لاتستخدم أراضيه مقراً أو ممراً لالحاق الضرر والاذى بأي من دول الجوار،كما يرفض أن يكون ساحة للصراعات وتصفية الحسابات لاطراف خارجيّة".  

وأكدت الخارجية "الغاء زيارة وزير الدفاع التركيّ إلى العراق المُقرّرة بعد غد الخميس، وستقوم وزارة الخارجيّة باستدعاء السفير التركيّ، وتسليمه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة،وإبلاغه برفض العراق المُؤكّد لما تقوم به بلاده من اعتداءات، وانتهاكات".