Shadow Shadow
كـل الأخبار

لجنة الصداقة العراقية - التركية تخاطب أنقرة: ستخسرون أصدقاءكم!

2020.08.12 - 18:54
لجنة الصداقة العراقية - التركية تخاطب أنقرة: ستخسرون أصدقاءكم!

بغداد – ناس

علق رئيس لجنة الصداقة البرلمانية العراقية - التركية ظافر العاني، الأربعاء، على الخروقات التركية الأخيرة التي طالت الأراضي العراقية.

وقال العاني في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (12 آب 2020)، إنه "من موقع مسؤوليتي كرئيس للجنة الصداقة النيابية العراقية التركية أؤكد من جديد بأن ‏تمادي أنقرة في الاعتداء على العراق سيجعلها تخسر كل اصدقاءها ولن يكون بمقدور أحد تبرير انتهاكاتها او غض النظر عنها مادام الأمر يتعلق بسيادة العراق واحترام حدوده".

وتابع، ان "وجود حزب العمال الكوردستاني ال PKK ليس سببا مقنعا لقصف المدن الحدودية العراقية وقتل المواطنين الابرياء والقيام باعمال عسكرية من طرف واحد، وعلى أنقرة ان تحل مشكلاتها الداخلية بالطريقة التي تجدها مناسبة ولكن بعيدا عن العراق".

واضاف، "ونعرب عن مساندتنا لبيان وزارة الخارجية العراقية والاجراءات التي اتخذتها وندعو الحكومة لانتهاج كل الوسائل السياسية الممكنة لحفظ سيادة العراق وارواح مواطنيه".

 

واستدعت وزارة الخارجيّة العراقية، الثلاثاء، السفير التركيّ في العراق فاتح يلدز، على خلفيّة "الخروقات والانتهاكات" التركية، التي راح ضحيتها أمس، ضباط من القوات العراقية.  

وذكر بيان لوزارة الخارجية، تلقى "ناس" نسخة منه (12 اب 2020)، أنه "جرى اللقاء بالسفير من قبل وكيل الوزارة الأقدم السفير عبد الكريم هاشم الذي سلّمه مُذكّرة الاحتجاج، وتضمّنت المُذكّرة إدانة الحُكُومة العراقيّة للخروقات والانتهاكات المُستمِرّة للجيش التركيّ، ومنها: القصف الأخير بطائرة مُسيّرة الذي طال منطقة سيدكان بمحافظة أربيل في كردستان، وما تسبّب به من استشهاد ضابطين، وجنديّ من الجيش العراقيّ"ز  

وشدّدت الوزارة في المُذكّرة على ضرورة أن تُباشِر الحُكُومة التركيّة بإيقاف القصف، وسحب قواتها المُعتدِية من الأراضي العراقيّة كافة،التي استهدفت ولأوّل مرّة قادة عسكريّين عراقيّين كانوا في مهمّة لضبط الأمن في الشريط الحُدُوديّ بين البلدين.  

  

وأعلنت وزارة الخارجية العراقية، ليلة الثلاثاء على الأربعاء، إلغاء زيارة وزير الدفاع التركي إلى العراق والتي كانت مقررة يوم الخميس.  

وذكر بيان للوزارة تلقى "ناس"، نسخة منه فجر الأربعاء (12 آب 2020)، أنه "يرفض العراق رفضاً قاطعاً، ويدين بشدة الاعتداء السافر الذي قامت به تركيا بقصف داخل الاراضي العراقيّة في منطقة سيدكان التابعة لمحافظة أربيل في اقليم كردستان العراق بطائرة مُسيَّرة والذي تسبّب باستشهاد ضابطين، وجندي من القوات المسلحة العراقية البطلة".    

واضاف البيان أن "العراق يعدّ هذا العمل خرقاً لسيادة، وحُرمة البلاد، وعملاً عدائيّاً يُخالِف المواثيق والقوانين الدوليّة التي تُنظّم العلاقات بين البُلدان؛ كما يخالف -أيضاً- مبدأ حُسن الجوار الذي ينبغي أن يكون سبباً في الحرص على القيام بالعمل التشاركيّ الأمنيّ خدمة للجانبين".    

وتابع بيان الخارجية، إن "تكرار مثل هذه الأفعال، وعدم الاستجابة لمطالبات العراق بوقف الخروقات وسحب القوات التركية المتوغلة داخل حدودنا الدولية، مدعاة لإعادة النظر في حجم التعاون بين البلدين على مُختلِف الصُعُد".    

ومضى قائلاً "يؤكد العراق على أن لاتستخدم أراضيه مقراً أو ممراً لالحاق الضرر والاذى بأي من دول الجوار،كما يرفض أن يكون ساحة للصراعات وتصفية الحسابات لاطراف خارجيّة".    

وأكدت الخارجية "الغاء زيارة وزير الدفاع التركيّ إلى العراق المُقرّرة بعد غد الخميس، وستقوم وزارة الخارجيّة باستدعاء السفير التركيّ، وتسليمه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة،وإبلاغه برفض العراق المُؤكّد لما تقوم به بلاده من اعتداءات، وانتهاكات".