Shadow Shadow
كـل الأخبار

من بينها اغتيال الهاشمي..

مستشار ترامب يكشف عن ملفات زيارة الكاظمي إلى واشنطن ويحدد ’المهمة الأساسية’

2020.08.10 - 13:16
App store icon Play store icon Play store icon
مستشار ترامب يكشف عن ملفات زيارة الكاظمي إلى واشنطن ويحدد ’المهمة الأساسية’

ناس - بغداد

كشف غبريال صوما عضو المجلس الاستشاري للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الإثنين، عن أهم الملفات التي من المرجح أن يناقشها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في البيت الأبيض خلال اللقاء المرتقب في العشرين من آب الجاري.

وقال صوما في تصريح تابعه "ناس"، (10 آب 2020)، إن "المهمة الأساسية لزيارة الكاظمي إلى واشنطن، هي تعزيز العلاقات الثنائية بمختلف المجالات بما فيها الأمن والاقتصاد والطاقة والرعاية الصحية والتصدي لجائحة كورونا".

وأضاف، أن "لقاء الكاظمي بترامب سيشهد مناقشة مسألة التدخل الإيراني بالشأن العراقي ومناقشة حالات الاختطاف والاغتيالات بالعراق وأبرزها حادثة اغتيال الخبير الأمني هشام الهاشمي".

وتحدث صوما، الأحد، عن أهم الملفات التي سيناقشها رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في البيت الأبيض وقال إن أبرزها مسألة تدخل الإيراني واستهداف مبنى السفارة وحركة الاحتجاجات في العراق.

وبين صوما في تصريح، (9 آب 2020)، أن "المهمة الأساسية لزيارة الكاظمي إلى واشنطن هي لتعزيز العلاقات الثنائية بمختلف المجالات بما فيها الأمن والاقتصاد والطاقة والرعاية الصحية والتصدي لجائحة كورونا"، منوها إلى أن "اللقاء سيشهد مناقشة حركة الاحتجاجات في العراق".

وأوضح أن "اللقاء الكاظمي بترامب سيشهد مناقشة مسألة تدخل الإيراني بالشأن العراقي، فإيران تعمل على إخراج الولايات المتحدة من العراق"، مشيراً إلى أن "اللقاء سيناقش حالات الاختطاف والاغتيالات بالعراق وأبرزها حادثة اغتيال الخبير الأمني هشام الهاشمي".

وتابع صوما، أن "اللقاء سيبحث أيضاً انخفاض أسعار النفط وتأثيرها على الاقتصاد العراقي، خصوصا أن الحكومة العراقية في مرحلة حرجة وليس بإمكانها دفع رواتب الموظفين بشكل مستمر".

وأشار مستشار الرئيس الأميركي، إلى أن "ترامب سيناقش مع الكاظمي مسؤولية حماية أمن السفارة بعد تعرض المبنى في أواخر العام الماضي والآونة الأخيرة لعشرات الصواريخ".

وأوضح صوما، أن "الولايات المتحدة أضطرت إلى استخدام منظومة باتريوت لحماية مبنى السفارة والموظفين من الهجمات الإرهابية، مع التأكيد أن واشنطن تحترم سيادة والدستور العراقي وإنها ليس بحاجة إلى النفط العراقي".

ولفت مستشار ترامب، إلى أن "سحب القوات الأميركية من الاراضي العراقية غير وارد، إلا أن تخفيض الأعداد سيكون حسب الاتفاقيات والعمل المشترك بين الحكومتين العراقية الأميركية".