Shadow Shadow
كـل الأخبار

العراق يفاتح تركيا لاستيراد الطاقة الكهربائية وأنقرة ترد: لا مشكلة

2020.08.06 - 13:13
العراق يفاتح تركيا لاستيراد الطاقة الكهربائية وأنقرة ترد: لا مشكلة

بغداد – ناس

أعلنت وزارة الكهرباء، الخميس، أنها تجري مباحثات لاستيراد 200 ميغاواط من الطاقة الكهربائية من تركيا، للحد من نقص الطاقة في البلاد.

وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد العبادي في حديث لوكالة الأناضول، تابعه "ناس" (6 اب 2020)، إنه "بعد الحصول على موافقة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بدأت الوزارة مفاوضات مع تركيا لاستيراد 200 ميغاوات من الكهرباء عبر خط سلوبي - فايدة - محطة سد الموصل (شمال)".

وأضاف أن "الكمية المراد استيرادها، ستغطي حاجة محافظات شمالية"، منوهاً إلى أن "استيراد الطاقة من تركيا يأتي في إطار التحركات العاجلة للوزارة للحد من نقص الكهرباء".

وأردف العبادي أن "الجانبين يتباحثان بشأن الأمور الأمور الفنية، ومسائل أخرى تتعلق بالربط الكهربائي بين البلدين".

ووفق تصريحات أدلى بها بوراق قويان رئيس جمعية تجارة الطاقة بتركيا (ETD) للأناضول، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، فإن العراق يمكن أن يكون سوقاً جديدة لصادرات الكهرباء التركية.

ولن تواجه تركيا أية مشاكل فنية في تصدير الطاقة الكهربائية إلى العراق، بسبب قصر المسافة بين أقرب نقطتين في البلدين، وفق قويان.

ويبلغ إنتاج العراق من الطاقة الكهربائية، وفقا لوزارة الكهرباء 13500 ميغاوات، ويخطط لإضافة 3500 ميغاوات خلال العام الحالي، عبر إدخال وحدات توليد جديدة إلى الخدمة.

إلا أن التقديرات تشير لحاجة البلد إلى أكثر من 20 ألف ميغاواط للوصول إلى الاكتفاء الذاتي.

 

وأعلنت وزارة الكهرباء، الثلاثاء، استيراد 650 ميكا واط من تركيا وشركة "كارل"، لرفع ساعات التجهيز.  

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء أحمد موسى العبادي في تصريح للوكالة الرسمية، تابعه "ناس"، (4 آب 2020)، إن "الوزارة ذهبت باتجاه شركة كارل لاستيراد طاقة ما يقارب 450 ميكا واط، على أن تدفع هذه الطاقة من خلال خطوط خورمالة - كركوك ،ومن ثم تذهب إلى بغداد ومحافظات الفرات الأوسط".  

وأشار إلى أن"استيراد  طاقة 200 ميكا واط من الجانب التركي تدفع من خلال خطوط سلوبي - فايدا - محطة سد الموصل لتصريفها إلى المحافظات الشمالية"، مبيناً أنه "ما زال التباحث مستمراً لربط الطاقة مع الجانب التركي".  

وأوضح العبادي أن"هنالك عدة عوامل أثرت بشكل مباشر في تراجع تجهيز الطاقة الكهربائية في مقدمتها ارتفاع درجات الحرارة التي أثرت في محطات التوليد"، لافتاً إلى أن "انخفاض درجات الحرارة أسهم في ارتفاع الانتاج في الوحدات التوليدية، فضلاً عن تمكن ملاكاتنا من إدخال محطات توليدية جديدية، واستطعنا النهوض بالإنتاج  18 ألفاً و600 بعد أن تراجع إلى 16 ألفاً و250".  

وكانت لجنة الطاقة النيابية، قد حددت في وقت سابق، أسباب تراجع ساعات تجهيز الطاقة الكهربائية في العاصمة بغداد.  

وقال عضو لجنة الطاقة النيابية أمجد العقابي، إن"أسباب انقطاع الكهرباء تعود إلى الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد، وعدم تخصيص الأموال لوزارة الكهرباء، ما أثر في صيانة المحطات الإنتاجية"، لافتاً إلى أن "400 إلى 450 محولة كهربائية تعرضت للتلف والعطب في بغداد ،ولا توجد سيولة مادية لشراء بدائل عنها أو إصلاحها".