Shadow Shadow
كـل الأخبار

الكاظمي يوجه بفتح تحقيق فوري لكشف ملابسات فيديو الانتهاك ’غير الأخلاقي’

2020.08.01 - 20:48
الكاظمي يوجه بفتح تحقيق فوري لكشف ملابسات فيديو الانتهاك ’غير الأخلاقي’

بغداد - ناس 

أوعز رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، اليوم السبت، بفتح تحقيق، في واقعة الاعتداء على أحد المتظاهرين، من قبل قوة حفظ القانون.  

وقال أحمد ملا طلال المتحدث باسم الكاظمي، في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (1 آب 2020) إن "السيد رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة يأمر بالتحقيق، فورًا، بحادثة التعامل غير الأخلاقي وغير المهني مع أحد المواطنين، التي أنتشرت صورها في مواقع التواصل الإجتماعي قبل قليل". 

بدوره، أمر وزير الداخلية، عثمان الغانمي، بتشكيل مجلس تحقيقي بحق مجموعة منتسبي حفظ القانون.

وذكر بيان لوزارة الداخلية تلقى "ناس" نسخة منه (1 آب 2020): أنه "أمر وزير الداخلية السيد عثمان الغانمي بتشكيل مجلس تحقيقي بحق مجموعة من منتسبي قيادة قوات حفظ القانون بعد انتشار مقطع فديوي مصور لهم تم عرضه من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وهم يعتدون على شخص بأسلوب غير أخلاقي وغير قانوني في ممارسات هجينة لا تمت للمؤسسة الأمنية بصلة وعرض النتائج أمام أنظار سيادته لاحقاق الحق وتطبيق القانون". 

وردت "قوات حفظ القانون" على الفيديو المتداول والذي يظهر انتهاكاً وصفته مفوضية حقوق الإنسان بـ"البشع" ضد شاب لا يتجاوز عمره 16 عاماً.  

  وقال العميد "أثير" من إعلام قوات حفظ القانون في حديث لـ"ناس" (1 آب 2020) إن "هناك فيديو تم تداوله على صفحات التواصل الاجتماعي، والموضوع متابع من قبلنا ونحن كقيادة نرفض أي تصرف سيء من أي شخص وتم تشكيل مجلس تحقيقي، وسيتم إحالة أي متهم للقانون".  

وعند محاولة "ناس" التحقق من أن المجلس التحقيقي تم تشكيله بالفعل، أجاب العميد أثير "إن شاء الله"، ثم أغلق الخط.  

ولم يجب "العميد أثير" على إتصالات ورسائل "ناس" المتكررة، من أجل استكمال التصريح، أو حتى الحصول على الاسم الكامل للعميد.  

وقال ضابط رفيع آخر منسوب إلى التشكيل ذاته، إنه في إجازة، ولا يعرف شيئاً عن الفيديو، ورفض الإجابة على الإتصال، واكتفى بإرسال رسالة.  

  ويظهر في الفيديو عناصر يرتدون زياً شبيهاً بزي قوات حفظ القانون التي شكلها القائد العام السابق للقوات المسلحة عادل عبدالمهدي، ووزير الداخلية السابق ياسين الياسري، وتم نشرها في محيط ساحة التحرير، وهي تضم عناصر من مختلف القوات، على رأسها الشرطة الإتحادية.  

وطالبت مفوضية حقوق الإنسان في العراق، اليوم السبت، وزارة الداخلية، بفتح تحقيق عقب نشر مقطع مرئي لقوات يبدو أنها نظامية، وهي تعتدي على طفل بحلاقة راسه، فضلاً عن سبّه وشتمه بألفاظ نابية.     

وقال عضو المفوضية علي البياتي، في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (1 آب 2020): "نطالب وزارة الداخلية بالتحقيق في الفيديو البشع المنتشر حول التجاوز على المتظاهر بالأساليب اللاإنسانية والألفاظ اللاأخلاقية، الالفاظ المستخدمة من قبلهم تدل أنهم بحاجة الى دروس في الاخلاق قبل أي شيء آخر".    

وأضاف "من بشاعة المقطع لم أتمكن من نشر الفيديو".     

ويُظهر الفيديو الذي اطلع عليه "ناس" ويمتنع عن نشره لبذاءته، عناصر يرتدون زي القوات الأمنية، باللون الزيتوني، وهم يجبرون شاباً على الحديث عن تفاصيل جسم والدته، ويقولون له إنهم سيمارسون الجنس معها، وفيما امتنع الشاب عن الإجابة على الأسئلة المهينة، تلقى ضربات أجبرته على الحديث عن التفاصيل التي طلبتها العناصر، فيما واصل التأكيد لهم إنه يتيم الأب".    

وقامت العناصر بحلاقة شعر الشاب، باستخدام (كتر) أثناء اتهامه بأنه ألقى عليهم زجاجات حارقة، وهو ما كان ينفيه بتوسّل، دون أن يتراجع العناصر عن ممارساتهم.    

ويظهر في الصورة عدد كبير من العناصر، فيما يرتدي الشخص الذي باشر الحلاقة، خاتماً مميزاً في يديه، بينما انهمك الآخرون بشتم الشاب ووالدته، وضربه وتصويره.    

  me_ga.php?id=3899me_ga.php?id=3903  

me_ga.php?id=3902