Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

مفوضية حقوق الانسان تعلن حصيلة ضحايا أحداث التحرير يوم أمس

2020.07.27 - 14:55
App store icon Play store icon Play store icon
مفوضية حقوق الانسان تعلن حصيلة ضحايا أحداث التحرير يوم أمس

بغداد – ناس

أعلنت المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق، الاثنين، حصيلة ضحايا الاحتجاجات في ساحة التحرير مساء أمس.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقالت المفوضية في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (27 تموز 2020)، إن "المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق ومن خلال فرقها الرصدية، وثقت الاحداث التي جرت في ساحة التحرير ببغداد مساء الاحد 26 تموز 2020 ، نتيجة للتصادمات الحاصلة بين القوات الامنية والمتظاهرين".

وتابعت، أن "التصادمات ادت الى استشهاد (2) من المتظاهرين واصابة (11)، إصابة البعض منهم خطيرة، إضافة الى اصابة (4) من القوات الامنية، وحرق (8) خيم نتيجة استخدام الرصاص الحي والمطاطي والصجم والغازات المسيلة للدموع".

ووجّه رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، بفتح تحقيق فوري بشأن احداث ساحة التحرير الأخيرة.  

وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول في تصريح للوكالة الرسمية، تابعه "ناس"، (27 تموز 2020)، إن "رئيس الوزراء وجّه بفتح تحقيق فوري بأحداث ساحة التحرير بشكل دقيق"، مؤكدا "التنسيق مع قيادة عمليات بغداد والقطعات الموجودة لحماية المتظاهرين".  

وتابع، "نطلب من المتظاهرين عدم الاقتراب من القوات الأمنية وممارسة حقهم في التظاهر والمطالبة بالحقوق"، لافتا إلى أن "أي دماء تراق سواء من القوات الأمنية أو المتظاهرين هي خسارة للعراقيين جميعا".  

وأشار إلى أن "التوجيهات واضحة ودقيقة للقوات الأمنية بتوفير الحماية للمتظاهرين  والدفاع عنهم"، مبينا أن "هناك البعض أراد أن يجر التظاهرات إلى أهداف أخرى غير المطالبة بالحقوق التي كفلها الدستور العراقي".  

  وعلق الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة يحيى رسول، في وقت سابق اليوم، على أحداث ساحة التحرير الأخيرة وتجدد الصدام بين القوات الأمنية والمتظاهرين.  

وقال رسول في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (27 تموز 2020)، إن "القوات الامنية العراقية المكلفة بحماية المتظاهرين السلميين لديها توجيهات واضحة وصارمة بعدم التعرض لأي متظاهر، وإن حاول استفزازها، وإنها تمتنع عن اللجوء للوسائل العنيفة الا في حال الضرورة القصوى وتعرض المنتسبين لخطر القتل".    

وأضاف، "هناك بعض الأحداث المؤسفة التي جرت في ساحات التظاهر، وقد تم التوجيه بالتحقق من ملابساتها، للتوصل الى معرفة ما جرى على ارض الواقع، ومحاسبة اي مقصر او معتدي".    

ولفت، إلى أن "استفزاز القوات الامنية لغرض جرها الى مواجهة هو امر مدفوع من جهات لا تريد للعراق ان يستقر".    

واشار، "كلنا ندرك الصعوبات المعيشية التي يمر بها ابناء شعبنا، والتي تحاول هذه الحكومة مع عمرها القصير ان تعالجها في ظل ظروف اقتصادية وصحية استثنائية، ولا يمكن ان نلوم مواطن على التعبير عن رأيه بشكل سلمي يخلو من الاستفزاز او افتعال الصدام مع القوات الأمنية".    

وبين، أن "المتظاهرين هم اخوتنا وابناؤنا مثلما القوات الامنية المكلفة بحمايتهم والاعتداء على اي من الطرفين امر سنحقق به، ولا يمكن السكوت عنه".