Shadow Shadow
كـل الأخبار

العبيدي يتصدر التغريد..

إشادات بتكليف الأسدي والأعرجي: ’ولكن أين حصة المكوّن’؟!

2020.07.04 - 21:25
إشادات بتكليف الأسدي والأعرجي: ’ولكن أين حصة المكوّن’؟!

ناس – بغداد

أثار إعفاء رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي فالح الفياض من مهام إدارة جهاز الأمن الوطني، ومنصب مستشار الأمن الوطني، ردود فعل متباينة، حيث شغل الرجل مواقعه المتعددة منذ أكثر من 10 أعوام.

وشغل الفياض إلى جانب المنصبين اللذين تم اعفاؤه منهما، رئاسة هيئة الحشد الشعبي، وهو المنصب الذي مازال يحتفظ به.

وقبل الإعلان الرسمي عن اجراءات الكاظمي الأخيرة، استمرت الشائعات حول الأسماء المقترحة قبل أن يُعلن صباح السبت (4 حزيران 2020) عن حسم الملف رسمياً.

ووفقاً لمصادر من داخل تحالف الفتح، فإن الكاظمي مضى في تعيين الشخصيتين اعتماداً على السيرة والكفاءة والمقبولية والقرب من الجهازين اللذين سيتوليان ادارتهما، ودون تدخل من القوى السياسية التي يُنتظر منها المصادقة برلمانياً على جميع التنقلات التي يجريها الكاظمي في الهيكل الإداري للدولة.

 

وتركزت غالبية ردود الفعل على الإشادة باختيار الشخصيتين، إلا أن شخصيات سياسية من المكون السنّي لم تُخفي خيبتها من القرار.

وأشاد الرئيس السابق للبرلمان سليم الجبوري، بتعيين كل من عبدالغني الاسدي وقاسم الاعرجي، لكنه عبر في الوقت ذاته عن تحفظه.

وقال الجبوري في تصريح تابعه "ناس" (4 تموز 2020) "شخصيتان كفوءتان تم انتدابهما لعناوين أمنية مهمة، هما السيدان قاسم الاعرجي وعبد الغني الاسدي وكلنا ثقة انهما اهل لثقة العراقيين بما عرف عنهما من كفاءة ووطنية".

واستدرك "لكن المنطق يدعو للتساؤل، لماذا يمضي صانع القرار الى تغيبب تمثيل مكونات اساسية وابعادها عن الملف الامني مع ان الدستور الزم ذلك".

 

وفي السياق، قال زعيم تحالف الجماهير، احمد الجبوري (ابو مازن) "عندما نحترم الشراكة الوطنية و التوازن الوظيفي نعجل في الانتقال الى دولة المؤسسات العراقية .. الأخ الكاظمي كان موفقا  باختيار السيدين الأسدي والأعرجي لإدارة الأمن الوطني لكن من مسؤوليتنا تذكيره بوجود كفاءات وطنية في باقي المكونات!".

 

وبدت لهجة النائب خالد المفرجي عن محافظة كركوك أكثر حدة، وقال المفرجي في تعليقه على قرارات التكليف "التغيرات الأخيرة في المناصب الامنية رسخت لدي قناعة ان هناك اتفاقاً لدى صانعي القرار في العراق بعدم إعطاء المحافظات المحررة أي تواجد في الملف الامني وجعله حكرا لدى شخصيات محددة ضاربين بذلك التوازن الوطني الذي فرضه الدستور عرض الحائط، لن نقبل بأقل من اعطاء المحافظات المحررة حقوقها".

 

وكانت شائعات قد تداولت بشكل مكثف في الأيام الأخيرة، تحدثت عن تكليف النائب خالد العبيدي عن محافظة نينوى بمنصب أمني من "تركة الفياض"، فيما تصدر وسم "خالد العبيدي" منصة التغريد العالمي تويتر عن الأكثر تداولاً في العراق.

 

وكلف رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، السبت، عبد الغني الأسدي برئاسة جهاز الأمن الوطني بديلاً عن فالح الفياض، بموجب أمر ديواني.

ونص الأمر الذي حصل "ناس" (4 تموز 2020)، على نسخة منه على إنهاء تكليف الفياض من مهام تسيير شؤون جهاز الأمن الوطني، وتكليف الأسدي بديلاً عنه.

وحمل الأمر الديواني توقيع مدير مكتب رئيس الوزراء رائد جوحي.

والأسدي هو:  عبد الغني عجيل طاهر الأسدي، ولد في ميسان عام 1951. 

تخرج الأسدي من الكلية العسكرية العراقية عام 1972، وشغل قيادة القوات الخاصة العراقية ضمن جهاز مكافحة الإرهاب، قبل أن يحال على التقاعد، وفق أمر من عادل عبد المهدي رئيس الحكومة السابقة عام 2018.