Shadow Shadow
كـل الأخبار

ماذا يخبئ ’العام المشؤوم’؟

أحداث ’دموية’ ومفاجآت غير مسبوقة.. جردة حساب لـ 6 أشهر من 2020 في العراق!

2020.07.02 - 13:36
أحداث ’دموية’ ومفاجآت غير مسبوقة.. جردة حساب لـ 6 أشهر من 2020 في العراق!

بغداد – ناس

انقضى النصف الأول من العام 2020 والذي شهد أحداثاً ساخنة وحوادث غير مسبوقة بدأت منذ أيام العام الأولى، وتوالت الأحداث والتداعيات بعدها.

ففي الثالث من يناير /كانون الثاني، أودت غارة شنتها طائرة أميركية على موكب قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقية أبو مهدي المهندس، بالقرب من مطار بغداد الدولي بحياتهما، محدثة ضجّة كبيرة على مستوى ردود الأفعال الداخلية والخارجية.

 

إنهاء تواجد القوات الأجنبية

في الخامس من يناير قرر مجلس النواب بجلسته الثامنة والعشرين من الفصل التشريعي الأول السنة التشريعية الثانية/الدورة النيابية الرابعة، إلزام الحكومة العراقية بإلغاء طلب المساعدة المقدم منها الى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش؛ وذلك لانتهاء العمليات العسكرية والحربية في العراق وتحقق النصر وعلى الحكومة العراقية العمل على إنهاء تواجد أي قوات أجنبية في الأراضي ومنعها من استخدام الأجواء العراقية لأي سبب.

كما صوت على إلزام الحكومة العراقية ممثلة بالقائد العام للقوات المسلحة ان تعلن أعداد الفنيين والمدربين الأجانب التي تحتاجهم وأماكن تواجدهم ومهامهم ومدة عقودهم.

وصوت على إلزام الحكومة العراقية ممثلة بوزير الخارجية التوجة الى الأمم المتحدة ومجلس الامن الدولي وتقديم الشكوى ضد الولايات المتحدة الأمريكية بسبب ارتكابها لانتهاكات وخروقات خطيرة لسيادة وامن العراق.  

 

إيران ترد..

في الثامن من يناير، أعلنت القوة "الجوفضائية" للحرس الثوري الإيراني، قصف قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار العراقية بعشرات الصواريخ. 

وأكد البيت الأبيض في المقابل أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أحيط علما بالتقارير الواردة بشأن تعرض قاعدة عين الأسد الأميركية في العراق لقصف صاروخي.

 

تكليف علاوي 

في الأول من شباط/ فبراير، أكد محمد توفيق علاوي، تكليفه رسمياً من قبل رئيس الجمهورية بتشكيل الحكومة الجديدة.

وقال في مقطع مرئي "إنني أدعو المتظاهرين إلى الاستمرار في تظاهراتهم"، مشيداً بحركة الاحتجاج المستمرة منذ أشهر. وداعيا إلى بقاء المتظاهرين حتى "محاسبة القتلة، وتعويض عوائل الشهداء وعلاج الجرحى، وتحديد موعد الانتخابات.

لكن صراعات سياسية ورفض كتل جعل علاوي يخفق في نيل ثقة مجلس النواب، وكسر النصاب غير مرة لدى حضوره لتقديم كابينته الوزارية الأمر الذي دفعه الى الاعتذار من الاستمرار بالمهمة، وذلك في الثاني من شهر آذار مارس.

 

استمرار العنف..

وشهد النصف الأول من 2020 أحداث عنف راح ضحيتها العشرات من المحتجين، كان أبرزها في شباط حين حدثت صدامات بين مجموعات تدعي الانتماء إلى زعيم التيار الصدري وحشود من المتظاهرين الغاضبين في عدد من ساحات الاحتجاج، أبرزها ساحتي التحرير والصدرين في بغداد والنجف.

 

كورونا يتسلل إلى العراق.. 

في الرابع والعشرين من شباط فبراير، سجل العراق أول إصابة بفيروس "كورونا" المستجد عبر طالب إيراني دخل إلى مدية النجف.

 

 

مكلف آخر.. 

في السادس عشر من اذار مارس، كلف رئيس الجمهورية، عضو اللجنة المالية النيابية عدنان الزرفي بتشكيل الحكومة الجديدة، بعد اعتذار محمد توفيق علاوي.

وتعهد رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي، بالتحضير لإجراء انتخابات مبكرة، والتعجيل بإرسال موازنة سنة 2020 الى البرلمان، بالاضافة الى حصر السلاح بيد الدولة وبذل الجهود لمواجهة وباء كورونا، متقدماً بالشكر لرئيس الجمهورية والمرجعية والمتظاهرين المرابطين في ساحات الاعتصام. لكنه قدّم اعتذاره عن المهمة أيضاً في التاسع من نيسان لأسباب قال إنها تتعلق بالحفاظ على وحدة العراق ومصالحه العليا.

 

 

’الثالثة ثابتة’!

في التاسع من نيسان وبعد نحو ساعة من اعتذار الزرفي، كلف رئيس الجمهورية برهم صالح، مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة الجديدة.

 

الكاظمي ينال ثقة البرلمان

صوت مجلس النواب، الأربعاء (7 آيار 2020) ، على منح الثقة لحكومة مصطفى الكاظمي، في جلسة شهدت حضور 258 نائباً. 

وصوت البرلمان خلال جلسته الطارئة على 14 وزيراً فيما رفض مجموعة مرشحين وأجل حسم ملف وزارتي النفط والخارجية.     

وضمت قائمة الوزراء الذين نالوا الثقة كلاً من: 

نبيل عبد الصاحب وزيرا للتعليم العالمي والبحث العلمي.   

جمعة عناد وزيراً للدفاع.   

الفريق عثمان الغانمي وزيراً للداخلية.   

خالد بتال وزيراً للتخطيط.   

علي عبد الامير علاوي وزيرا للمالية.   

حسن محمد عباس وزيرا للصحة.   

نازلين محمد وزيرا للاسكان والإعمار.   

ماجد مهدي علي وزيرا للكهرباء.   

ناصر حسين بندر حمد وزيرا للنقل.   

عادل حاشوش وزيرا للعمل.   

منهل عزيز وزيرا للصناعة.   

عدنان درجال مهدي علي وزيرا للشباب.   

اركان شهاب وزيرا للاتصالات.   

مهدي رشيد مهدي جاسم وزيراً للموارد المائية.   

علي حميد مخلف وزيراً للتربية.

 

سابقة أولى..

وشكل تمرير حكومة الكاظمي، تسجيل أول تنحٍ لرئيس حكومة في عراق ما بعد الفين وثلاثة تحت وطأة احتجاجات شعبية عمت العاصمة العراقية بغداد ومدن ومحافظات الفرات الأوسط والجنوب.

إذ قدم رئيس الحكومة عادل عبد المهدي استقالته في الثلاثين من تشرين الثاني من العام الماضي لكنه بقي في منصبه بعد اخفاق مرشحين اثنين بنيل ثقة البرلمان، وغادر المنصب إلى غير رجعة بعد تمرير الكاظمي.

 

كورونا يكشر عن أنيابه..

أعلنت وزارة الصحة والبيئة، الجمعة (5 حزيران 2020) الموقف الوبائي للمصابين بفيروس كورونا بتسجيل مختبراتها (1006) إصابات في العراق.

جاءت الحصيلة لتعلن مرحلة حرجة شديدة الخطورة على البلاد، في ظل نظام صحي متداع، وأزمة اقتصادية خانقة.

 

اكتمال حكومة الكاظمي

في السادس من حزيران صوت مجلس النواب،على المرشحين السبعة للحقائب الشاغرة في حكومة الكاظمي خلال جلسة عقدها بحضور رئيس الوزراء.   

وصوت البرلمان على إحسان عبدالجبار اسماعيل وزيراً للنفط، وفؤاد محمد حسين بكي وزيراً للخارجية، وحسن ناظم عبد حمادي وزيراً للثقافة والسياحة والاثار.   

كما صوت على كل من علاء أحمد حسن عبيد وزيراً للتجارة، محمد كريم جاسم صالح وزيراً للزراعة، أيفان فائق يعكوب جابرو وزيراً للهجرة والمهجرين، وسالار عبدالستار محمد حسين وزيراً للعدل.   

وصوت البرلمان أيضاً، على تخويل الكاظمي استحداث وزارة ومنحها للمكون التركماني "من أجل تشجيع المكونات والمشاركة في بناء الدولة".   

 

رحيل الأسطورة.. 

في 21 حزيران، فجع العراقيون بإعلان وفاة أسطورة كرة القدم العراقية، أحمد راضي بعد صراع مع فيروس كورونا الذي لم يمهله طويلاً.

أثار وفاة النجم حزناً وجدلاً وانتقادات واتهامات، كما مثلت تحولاً أشار بوضوح إلى مستوى خطورة الوباء الذي اجتاح مدن البلاد.

 

وأثارت كل تلك الأحداث تشاؤم العراقيين من عام 2020، والذي عبروا عنه بالسخرية أحياناً عبر تداول بعض الطرف حول ما ينتظرهم من ’مصائب’ خلال الأشهر الستة القادمة، وسط قلق وترقب.