Shadow Shadow
كـل الأخبار

إيضاح جديد من وزارة الصحة بشأن العلاج الروسي المضاد لكورونا

2020.07.01 - 22:54
إيضاح جديد من وزارة الصحة بشأن العلاج الروسي المضاد لكورونا

بغداد – ناس

اكدت وزارة الصحة والبيئة، الاربعاء، عدم استلام العراق أي علاج لفيروس كورونا من روسيا.

وقال وكيل الوزارة حازم الجميلي في تصريح للوكالة الرسمية، تابعه "ناس" (1 تموز 2020)،  إن "العراق لم يستلم أي علاج لكورونا من روسيا"، مبينا أن "العلاج ليس مخصصا لفيروس كورونا، وإنما لأنواع أخرى من الفيروسات وتم استخدامه لجائحة كورونا".

وأضاف، أن "الجهات الفنية في الوزارة بطور مناقشة السعر والنوعية للعلاج الروسي"، مؤكدا أنه "تم وصول علاجات مختلفة من أكثر من دولة، قد تكون أكثر أهمية من العلاج الروسي".

وأشار إلى، أن "العلاج الروسي يعطى للمريض بجرعات معينة"، مبينا أنه لوحظ فيه نتائج مؤثرة إلا أنها ليست مثبتة بالشكل العلمي النهائي".

 

وأكدت وزارة الصحة والبيئة، في وقت سابق، أن استيراد العقار الروسي لعلاج مرضى كورونا ما يزال قيد الدراسة، لافتة الى أن منظمة الصحة العالمية لم تعط قراراً باستخدامه.  

وقال مدير الصحة العامة رياض الحلفي للوكالة الرسمية، وتابعه "ناس" (19 حزيران 2020)، إن "العقار الروسي لا يزال قيد الدراسة والبحث"، مبيناً أن "هناك اجتماعاً عقد مع الجانب الروسي عبر الدائرة التلفزيونية لمناقشة العلاج المكتشف".  

واضاف الحلفي أن "الدراسات التي قدمها الجانب الروسي حول العلاج غير كافية وتمت مطالبتهم بإرسال دراسات أخرى عبر الإيميل لغرض عرضها على اللجنة الاستشارية العلاجية في وزارة الصحة لكي يتخذ قرار بشأن العقار"، مؤكداً أن "منظمة الصحة العالمية الى الآن لم تعط قراراً بشأن استخدام هذا العلاج".  

واوضح أن "العلاج الروسي عبارة عن مضاد فيروسي موجود في الاسواق، حيث لا يوجد حتى الان عقار مكتشف لعلاج فيروس كورونا في العالم، لان التجارب قد تطول لسنة او اكثر لكي تتم معرفة نتائج العقار"، مشيراً الى أن "العقارات التي يتم الاعلان عنها هي علاجات موجودة في الاسواق لكن يتم دمج اكثر من علاج ويعطى للمريض".  

وكانت وزارة الصحة، قد اكدت الاسبوع الماضي، أن العقار الروسي لعلاج كورونا قيد المناقشة من قبل اللجان الاستشارية، وسيصدر قرار بشأنه خلال اليومين المقبلين.  

,وصلت، في وقت سابق اليوم، إلى بغداد، طائرة شحن عسكرية تركية، تحمل على متنها مساعدات طبية لمكافحة فيروس كورونا.  

وانطلقت الطائرة التركية صباحا من مطار "إتيمسغوت" العسكري بالعاصمة أنقرة، وتم إعدادها من قِبل وزارة الصحة، وتضم أدوات طبية متنوعة، منها أجهزة تنفس صناعي، وكمامات وبدلات واقية، بحسب ماذكرت وكالة "الاناضول" وتابعها "ناس" (1 تموز 2020).  

وطبع على صناديق المساعدات الطبية شعار الرئاسة التركية، وكتبت مقولة لجلال الدين الرومي باللغتين التركية والعربية، مفادها "هناك الكثير من الآمال خلف اليأس، والكثير من الشموس خلف الظلام".  

وهبطت الطائرة في مطار بغداد الدولي وتم تسليم المساعدات الطبية لوزارة الصحة العراقية.  

وافات الوكالة، أن جزء من المساعدات مخصص لمحافظة واسط وجزء آخر لكركوك والموصل ذات الأغلبية التركمانية.  

بدوره، قال سفير تركيا في بغداد فاتح يلدز، إن المساعدات الطبية ستوزع في المناطق الأكثر تأثرا من فيروس كورونا مثل العاصمة بغداد، وواسط، وكركوك، والموصل.  

وأكد أن هذه المساعدات تأتي في إطار تعزيز العلاقات التاريخية بين البلدين الجارين والشقيقين.  

والأسبوع الماضي، أعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، أن الرئيس رجب طيب أردوغان، أمر بتحضير مساعدات طبية لإرسالها إلى العراق.