Shadow Shadow
كـل الأخبار

ماذا عن زيادة سعر البرميل؟

وزير النفط يتحدث عن جولات التراخيص واتفاق أوبك ومدى التزام كردستان: حددنا 3 أهداف

2020.06.28 - 08:32
وزير النفط يتحدث عن جولات التراخيص واتفاق أوبك ومدى التزام كردستان: حددنا 3 أهداف

ناس – بغداد

قال وزير النفط احسان عبدالجبار، الأحد، إن مصلحة العراق تقتضي الالتزام بقرارات "أوبك+"، مؤكداً على ضرورة التزام كردستان بمحددات وقرارات المنظمة.

وقال وزيـر النفط في تصريح للصحيفة الرسمية، تابعه "ناس" (28 حزيران 2020)، إن "الوزارة وضعت ثلاثة أهداف أساسية للسياسة النفطية وتطويرها في البلاد، شملت تقليص كلفة إنـتـاج برميل النفط، واستثمار الحقول النفطية ذات الكلفة الواطئة لبرميل النفط، وذات القيمة السوقية العالية للنفط المنتج وتشمل النفوط الخفيفة بهدف تحقيق أعلى الايرادات المالية للبلاد، و(الهدف الثاني) تكثيف عملية الاستثمار في مجال استثمار الــغــاز، وتـتـمـثـل بـتـسـريـع اجراءات العمـل باستثمار الغاز فــي شركة غـاز البصرة وخصوصاً معامل انتاج الغاز الـسـائل بـصـرة (NGL) المرحلة الاولى والثانية، والتعجيل في اجراءات استكمال مشاريع تجميع الغاز في شركة نفط البصرة، وكذلك تعديل وضع جميع مشاريع استثمار الغاز، وتشمل مشروع غـاز ارطـاوي في البصرة ومشروع غاز الناصرية وعكاز والمنصورية".

وأضاف الوزير، أن "الهدف الثالث يتعلق فـي السياسة النفطية ويتمثل بإعادة تقييم سعات التصفية في المصافي العراقية وتهيئتها للوصول للسعات التصميمية الأمينة، وكذلك إنهاء إجازات الاستثمار للشركات غير الكفوءة، والذهاب باتجاه تعديل قانون المصافي بغية تحقيق الأهداف المرجوة فـي التعامل مـع مستثمرين حقيقيين في مجال المصافي".

وأكد عبد الجبار، أن "جولات التراخيص تجربة ليست سيئة، فبالرغم من أنها شهدت إخفاقات في مرحلة معينة، لكنها ساهمت في تطوير الصناعة النفطية في البـلاد وزيادة إمكانية البلاد في عمليات الانتاج والتصدير وتدريب الكوادر العراقية، وهناك بعض الملاحظات نعمل على معالجتها".

وبين، أن "الوزارة لديها رؤية لفتح باب التفاوض مع الشركات وشرعت بدراسة بعض العقود النفطية، والوزارة تتجه الى إجراء مراجعة لحقول النفط ذات كلفة الانتاج العالية (وهل أن المصلحة تتطلب البقاء على تلك العقود أو الذهاب باتجاه التعديل أو ربما يتم إيقاف أو إلغاء تلك العقود مع الـشركات)، كل ذلك تجري مناقشته ودراسته للتعاطي مـع شركات الخـدمة التي تعمل مع العراق لتطوير الانتاج في حقـول النفط، وهناك تقييم وإعادة مراجعة لبعض هذه العقود وليست جميعها".

وبشأن إمكانية زيادة سعر برميل النفط الذي يباع لمصافي النفط لرفد خزينة الدولة بموارد إضافية، بين الوزير أن "المقترح ما زال قيد النقاش والدراسة وليس بالضـرورة المضي فيه وتنفيذه، والوزارة تعمل على دراسة الجدوى الاقتصادية قبل اتخاذ أي قرار بهذا الشأن".

وحول آلية التعامل مع قرارات منظمة أوبك بتمـديد خفض الإنتاج، وتأثـيـر خفـض الإنتاج على العراق، ومدى تعاون حكومة الإقليم مع هـذا الملف، قال الوزير إن "مصلحة العـراق باستمرار التعاون مـع منظمة الـدول المصدرة للنفط (أوبك +), والعمل معا فـي رفع القيمة السوقية للثروة النفطية".

وبين ان "الـــوزارة ملتزمة بالتوقيتات الزمنية الـتـي تـم الاتـفـاق عليها للأشهر المتبقية من هذا العام بـاتـفـاق أوبــك، وتــم تخفيض كميات كبيرة من النفط في حقول المنطقتين الـجـنـوبـيـة والــوســطــى تـنـفـيـذا لـتـلـك الالتزامات".

وأضــاف أن "الــحــوارات مستمرة مع الاقليم، والتأكيد على ضـرورة التزام الاقليم بمحددات وقــرارات أوبـك، وألا يـزيـد انــتــاج الاقـلـيـم مــن الـنـفـط على 370 الـف بـرمـيـل يـومـيـاً".

وتابع أن "الـحـكـومـة الـعـراقـيـة مـؤمـنـة بـوجـوب الــتــكــامــل بــين الــحــكــومــة الاتــحــاديــة والاقــلــيــم فــي قـــراراتـــه وسـيـاسـاتـه ".

وأوضـــــح الوزير أن الــنــقــاشــات الـــعـــامـــة مستمرة بهدف إعـادة ترميم العلاقة بين المركز والاقليم، وأن تكون جميع حــقــول الــنــفــط فــي الــبــلاد خـاضـعـة لسياسة نفطية واحدة، وإدارة الثروات ضمن السياسة الاتحادية، مع الأخذ بـنـظـر الاعـتـبـار حـقـوق الاقـلـيـم الـتـي ينص عليها الدستور العراقي".

وكشف عبد الجبار أن "وزارة الــنــفــط تــعــمــل حــالــيــاً عــلــى تـنـفـيـذ مـشـروعـين كـبـيـريـن، المــشــروع الأول هو مد أنبوب التصدير البحري الثالث الذي وصلت نسب الانجاز فيه الى 85 بالمئة، رغـم المـعـوقـات التي حدثت مع الشركة المنفذة والتي تم تجاوزها من خلال سحب العمل من الشركة المنفذة بالتراضي، وتعمل شركة نفط البصرة على إحالة المشروع على شركة أخرى لإكمال العمل بالمشروع وتنفيذه وفق التوقيتات والجداول الزمنية المحددة".

وأضاف أن "المشروع الثاني هو تنفيذ الأنبوب البحري الرابع والخامس مع إنشاء منصة تحميل إضافية بإدارة مباشرة من قبل شركة نفط البصرة، والــشــركــة الاســتــشــاريــة هــي (أيـنـي ENI) الايطالية، وحالياً هو في مرحلة اسـتـكـمـال شــراء المــواد طـويـلـة الأمــد، وسـيـتـم الإعــلان عـن تنفيذ المـشـروع خـلال الأشـهـر الأربـعـة المـقـبـلـة"، لافتاً إلــى أن "لــدى الـــوزارة خـطـة واضـحـة لـزيـادة إمكانيات الـعـراق التصديرية عــبــر إكــمــال تـنـفـيـذ شـبـكـة أنـابـيـب التصدير البحرية".

وقـال عبد الجبار: إنـه "وجـه بافتتاح وتشغيل معمل أوكسجين باب الزبير الجديد، الذي تم انجازه بفترة قياسية بـهـدف تـزويـد المستشفيات والمـراكـز الـصـحـيـة والمــواطــنــين فــي مـحـافـظـة الــبــصــرة ومــيــســان وذي قــار بـهـذه المـــادة الـضـروريـة والـحـيـويـة والمـهـمـة وخــصــوصــا لـلـمـصـابـين بـفـيـروس كـــورونـــا، مـــن أجـــل الــتــخــفــيــف مـن معاناتهم والاسراع في معالجتهم".

وأشار الوزير الى أن "الطاقة الانتاجية لــهــذا المـعـمـل هــي (50 مــتــرا مكعبا بـالـسـاعـة) أي بـمـعـدل إنــتــاج (155 أسـطـوانـة) بسعة (8 امـتـار مكعبة)"، منوهاً بـ "تشغيل معمل آخـر لانتاج الاوكــســجــين فــي الـبـرجـسـيـة، حيث تـم تجهيز المستشفى التعليمي في الـبـصـرة والــقــطــاع الـصـحـي فــي ذي قار بعدد من أسطوانات الاوكسجين لتغطية احتياجاتها منها".