Shadow Shadow
كـل الأخبار

’أوجدوا حلولاً فورية’

الكاظمي يوجه بملاحقة ’الفاسدين’ المسؤولين عن أزمة الأوكسجين

2020.06.27 - 23:53
الكاظمي يوجه بملاحقة ’الفاسدين’ المسؤولين عن أزمة الأوكسجين

بغداد - ناس

وجه رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي وزارة الصناعة بالإسراع في إنتاج كميات إضافية من مادة الأوكسجين وذلك بعد أزمة بلغت ذروتها في محافظة ذي قار، فيما شدد على ملاحقة "الفاسدين" المسؤولين عن عرقلة انتاج الاوكسجين. 

وجاء في بيان للمكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء تلقى "ناس" نسخة منه (27 حزيران 2020) إن "الكاظمي، وجه وزارة الصناعة والمعادن بتشغيل جميع الخطوط الإنتاجية الخاصة بإنتاج الأوكسجين، والإسراع بإضافة خطوط إنتاجية جديدة بهدف دعم المستشفيات بالأوكسجين في العاصمة بغداد وباقي المحافظات".

وأضاف "أن التوجيهات صدرت خلال اجتماع عقده الكاظمي مع وزراء المالية والصناعة والمعادن والصحة والتخطيط، تم خلاله الوقوف على آخر مستجدات الجائحة في العراق وإجراءات وزارة الصحة والمشاكل التي تواجهها المؤسسات الصحية، والعمل على إيجاد حلول فورية في توفير الأوكسجين للمصابين بفايروس كورونا".

وشدد الكاظمي على "ملاحقة الفاسدين الذين يعرقلون إنتاج مادة الأوكسجين ووصولها الى المستشفيات، مؤكدا أنه تم اتخاذ إجراءات مشددة لمنع هذه العصابات الفاسدة عن المتاجرة بصحة وأرواح المرضى المصابين".

وأعلنت وزارة الصناعة إرسال صهريج لنقل الاوكسجين الطبي إلى محافظة ذي قار بعد أزمة حادة تبعت تصاعد تسجيل الإصابات بفايروس كورونا.   

  

وجاء في بيان للوزارة تلقى "ناس" نسخة منه (27 حزيران 2020)  إنه و"استجابة لمناشدات أهالي ذي قار، وجه وزير الصناعة والمعادن بإرسال صهريج لنقل الاوكسجين الطبي إلى محافظة ذي قار بعد مناشدات ذوي مرضى فيروس كورونا في محافظة ذي قار".  

وأضاف "وجه وزير الصناعة والمعادن السيد منهل عزيز الخباز بإرسال صهريج خاص لنقل الاوكسجين الطبي إلى محافظة ذي قار للاسهام في تجاوز أزمة نقص الاوكسجين في المحافظة" مؤكداً أن "الصهريج الخاص بنقل الاوكسجين سينطلق فجر يوم غد الأحد الموافق ٢٨ حزيران متوجها إلى محافظة ذي قار لتعزيز امكانيات مستشفيات المحافظة من أجل توفير الخدمات الصحية اللازمة لمرضى كورونا".  

وتستمر أزمة غاز الاوكسجين المخصص في علاج المصابين بفيروس كورونا في مدينة الناصرية.  

وأظهر مقطع مصور، حصل عليه "ناس"، (27 حزيران 2020)، تشكل طوابير من أهالي المصابين بالفيروس، للحصول على الأوكسجين، وتوفيره لذويهم الراقدين في المستشفيات.    

  

  

وأكدت وزارة الصحة والبيئة، السبت، عجز معامل الصناعة عن تجهيز الاوكسجين بذات الكميات التي يحتاجها الظرف الصحي الراهن يومياً، مشيرة إلى أن اسعار الاوكسجين تحدد حصراً من المستثمرين.  

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة سيف البدر في حديث متلفز تابعه "ناس" (27 حزيران 2020)، إن "هناك رفع لأسعار الاوكسجين المجهز لوزارة الصحة، وتقليل للكميات من قبل وزارة الصناعة، ولولا تدخل وزير الصحة بشكل شخصي في مجلس الوزراء ووزير الصناعة لما حدث أي تقدم".    

وأضاف، أن "اغلب معامل وزارة الصناعة تدار من قبل مستثمرين وهم من يحددون الأسعار وكمية التجهيز ولا يستطيعون أن يجهزوا نفس الكميات يومياً".    

وتابع "نحتاج 268 ألف لتر يومياً من الاوكسجين، وزارة الصناعة غير قادرة على تجهيز هذه الكمية، ونحتاج 2500 قنينة اوكسجين يومياً لكل محافظة"، مبينا أن "ما يصل لوزارة الصحة من كميات هو أقل من المطلوب وهذه حقيقة واقعة".    

وأشار البدر إلى أن "فيروس كورونا مرض تنفسي وأول اجراء ممكن لتدارك حالة المصاب هو وضعه على الجهاز التنفسي".    

وحول سبب هذه الشحة ومصير الاموال المصروفة للوزارة  بين "لم يخصص للصحة اي أموال من الموازنة لمواجهة جائحة كورونا، والاوكسجين يصلنا من معامل وزارة الصحة والصناعة ومن القطاع الخاص ومن الكويت وإيران والعمل مستمر ولم يتوقف".    

وتابع، "هناك ثغرات في النظام الصحي وتراكمات تسببت بمشاكل وما حدث في ذي قار قبل ايام سوء إدارة وسوء توزيع في مادة الاوكسجين تتحمله الإدارة الصحية وإدارة مستشفى الحسين التعليمي، ولدينا مشكلة كبيرة تتعلق بدخول مرافقين مع مرضى كورونا يتصرفون كما يحلو لهم ولا يعون لخطر العدوى ويأخذون قناني اوكسجين من المستشفيات ويضعونها قرب المرضى وهذا يحدث شحة كبيرة".    

  

واتهمت صحة بغداد – الكرخ، في وقت سابق، وزارة الصناعة، برفع أسعار "الاوكسجين الطبي"، المستخدم في علاج المصابين بـ "كورونا".  

وقال مدير عام صحة بغداد الكرخ جاسب الحجامي، في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، السبت (11 حزيران 2020)، إنه "في الوقت الذي تتصدى فيه  كل مؤسسات وزارة الصحة بكافة منتسبيها لعدو شرس وتخوض معركة حامية على مدار الساعة، وفي كل شبر من البلاد سقط فيها الكثير من منتسبيها بالمرض وفارق بعضهم الحياة ولا زال الآخرين ينتظرون صابرين محتسبين، ورغم تسجيل اعداد كبيرة من المصابين من المواطنين، وتصلنا التقارير باستمرار عن الذين يفارقون الحياة بعد معاناة شديدة في ردهات الانعاش ولازالت ردهات الانعاش تغص بالمصابين نجد البعض ممن يحاول أن يلوي ذراعنا ويرقص على جراحاتنا لتحقيق مطامع دنيوية مقابل آلامنا ومآسينا".    

وأضاف، "من هذه الجهات هي بعض دوائر وزارة الصناعة المنتجة للاوكسجين الطبي الضروري جداً جداً في علاج المصابين، ورفعوا سعر الأوكسجين مستغلين هذه الازمة وكذلك المطالبة بديون سنين سابقة، ورغم تدخل السيد وزير الصحة مشكوراً لحلحلة الموضوع لكن البعض ممن أعمت قلوبهم الدنيا تمادوا في طغيانهم وقبل أيام زارنا مدير عام إحدى الدوائر ومعه كتاب رسمي يشعرنا فيه بزيادة الأسعار أو يقطع التجهيز، ولأن كثير من المرضى الان وضعهم حرج جدا جدا و فشلت كل محاولاتنا لم أجد من اللجوء إلى الرأي العام لعلهم يتراجعون عن ابتزازهم المستمر، وتغليب مصلحة وأرواح العراقيين على كل شيء".    

وأرفق الحجامي في بيانه، وثيقة لإحدى المستشفيات ولا زال الوضع حرج جداً جداً في مستشفيات الكرخ العام والفرات العام والكرامة التعليمي وكل المستشفيات الأخرى".