Shadow Shadow
كـل الأخبار

شكت من تصرفات ’المرافقين’

الصحة تتحدث عن ’مستثمرين’ خلف أزمة الأوكسجين وتحديد الأسعار!

2020.06.27 - 18:22
الصحة تتحدث عن ’مستثمرين’ خلف أزمة الأوكسجين وتحديد الأسعار!

ناس – بغداد

أكدت وزارة الصحة والبيئة، السبت، عجز معامل الصناعة عن تجهيز الاوكسجين بذات الكميات التي يحتاجها الظرف الصحي الراهن يومياً، مشيرة إلى أن اسعار الاوكسجين تحدد حصراً من المستثمرين.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة سيف البدر في حديث متلفز تابعه "ناس" (27 حزيران 2020)، إن "هناك رفع لأسعار الاوكسجين المجهز لوزارة الصحة، وتقليل للكميات من قبل وزارة الصناعة، ولولا تدخل وزير الصحة بشكل شخصي في مجلس الوزراء ووزير الصناعة لما حدث أي تقدم".

وأضاف، أن "اغلب معامل وزارة الصناعة تدار من قبل مستثمرين وهم من يحددون الأسعار وكمية التجهيز ولا يستطيعون أن يجهزوا نفس الكميات يومياً".

وتابع "نحتاج 268 ألف لتر يومياً من الاوكسجين، وزارة الصناعة غير قادرة على تجهيز هذه الكمية، ونحتاج 2500 قنينة اوكسجين يومياً لكل محافظة"، مبينا أن "ما يصل لوزارة الصحة من كميات هو أقل من المطلوب وهذه حقيقة واقعة".

وأشار البدر إلى أن "فيروس كورونا مرض تنفسي وأول اجراء ممكن لتدارك حالة المصاب هو وضعه على الجهاز التنفسي".

وحول سبب هذه الشحة ومصير الاموال المصروفة للوزارة  بين "لم يخصص للصحة اي أموال من الموازنة لمواجهة جائحة كورونا، والاوكسجين يصلنا من معامل وزارة الصحة والصناعة ومن القطاع الخاص ومن الكويت وإيران والعمل مستمر ولم يتوقف".

وتابع، "هناك ثغرات في النظام الصحي وتراكمات تسببت بمشاكل وما حدث في ذي قار قبل ايام سوء إدارة وسوء توزيع في مادة الاوكسجين تتحمله الإدارة الصحية وإدارة مستشفى الحسين التعليمي، ولدينا مشكلة كبيرة تتعلق بدخول مرافقين مع مرضى كورونا يتصرفون كما يحلو لهم ولا يعون لخطر العدوى ويأخذون قناني اوكسجين من المستشفيات ويضعونها قرب المرضى وهذا يحدث شحة كبيرة".

 

واتهمت صحة بغداد – الكرخ، في وقت سابق، وزارة الصناعة، برفع أسعار "الاوكسجين الطبي"، المستخدم في علاج المصابين بـ "كورونا".

وقال مدير عام صحة بغداد الكرخ جاسب الحجامي، في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، السبت (11 حزيران 2020)، إنه "في الوقت الذي تتصدى فيه  كل مؤسسات وزارة الصحة بكافة منتسبيها لعدو شرس وتخوض معركة حامية على مدار الساعة، وفي كل شبر من البلاد سقط فيها الكثير من منتسبيها بالمرض وفارق بعضهم الحياة ولا زال الآخرين ينتظرون صابرين محتسبين، ورغم تسجيل اعداد كبيرة من المصابين من المواطنين، وتصلنا التقارير باستمرار عن الذين يفارقون الحياة بعد معاناة شديدة في ردهات الانعاش ولازالت ردهات الانعاش تغص بالمصابين نجد البعض ممن يحاول أن يلوي ذراعنا ويرقص على جراحاتنا لتحقيق مطامع دنيوية مقابل آلامنا ومآسينا".

وأضاف، "من هذه الجهات هي بعض دوائر وزارة الصناعة المنتجة للاوكسجين الطبي الضروري جداً جداً في علاج المصابين، ورفعوا سعر الأوكسجين مستغلين هذه الازمة وكذلك المطالبة بديون سنين سابقة، ورغم تدخل السيد وزير الصحة مشكوراً لحلحلة الموضوع لكن البعض ممن أعمت قلوبهم الدنيا تمادوا في طغيانهم وقبل أيام زارنا مدير عام إحدى الدوائر ومعه كتاب رسمي يشعرنا فيه بزيادة الأسعار أو يقطع التجهيز، ولأن كثير من المرضى الان وضعهم حرج جدا جدا و فشلت كل محاولاتنا لم أجد من اللجوء إلى الرأي العام لعلهم يتراجعون عن ابتزازهم المستمر، وتغليب مصلحة وأرواح العراقيين على كل شيء".

وأرفق الحجامي في بيانه، وثيقة لإحدى المستشفيات ولا زال الوضع حرج جداً جداً في مستشفيات الكرخ العام والفرات العام والكرامة التعليمي وكل المستشفيات الأخرى".

 

من جهتها، أكدت وزارة الصناعة والمعادن، في وقت سابق، استمرار شركاتها بانتاج غاز وسائل الاوكسجين الطبي لتلبية حاجة المستشفيات بالكامل، وذلك بعد نداءً أطلقه مدير صحة الكرخ جاسب الحجامي، بشأن تلكؤ الوزارة في تجهيز الأوكسجين.

وقالت الوزارة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، الخميس (11 حزيران 2020)، إنه "تؤكد وزارة الصناعة والمعادن استمرار شركات ومعامل الوزارة المختصة بانتاج غاز وسائل الاوكسجين الطبي بالعمل والانتاج ليل نهار ودون توقف لتجهيز وزارة الصحة وجميع المستشفيات بغاز وسائل  الاوكسجين الطبي وعلى مدار الساعة لتلبية احتياجاتها في ظل الوضع الصحي الحرج الذي تعيشه البلاد".

واضاف، أن "الوزير وجه  بمواصلة استنفار الجهود والامكانيات لرفد دوائر وزارة الصحة بالكميات المطلوبة من غاز وسائل الاوكسجين الطبي وبالمواعيد المحددة مع مراجعة أسعار البيع لتكون مرضية ومناسبة للطرفين وبما يصب في الصالح العام،"، لافتا إلى أن "الشركة العامة للصناعات الكهربائية والالكترونية قامت خلال يوم أمس الأربعاء وهذا اليوم الخميس الموافقين ١٠ و ١١ حزيران الجاري بتجهيز مستشفى الكرخ بـ(١٣٦) اسطوانة، ومستشفى الكرامة بـ( ٨١) اسطوانة، ومستشفى الفرات بـ(١١٢) اسطوانة، ومستشفى اليرموك بـ(٧٦) اسطوانة، ومستشفى اطفال الكاظمية بـ( ٦١) اسطوانة، ومستشفى الكاظمية التعليمية بـ(١١٠) اسطوانة، ومستشفى ابو غريب بـ(٧٧) اسطوانة، فضلا عن تجهيز مايقارب (٢٥٥٨٠) لتر من سائل الاوكسجين الطبي لكل من مستشفى اليرموك، والكاظمية التعليمية، اضافة إلى الكميات الكبيرة جدا التي قامت بتجهيزها للمستشفيات منذ بدء أزمة وباء كورونا فضلا عن استمرار شركة الزوراء العامة بالتجهيز وبكميات كبيرة".

وتابع، "وتؤكد الوزارة أنها ماضية بتجهيز وزارة الصحة بالأدوية والكمامات والبدلات الوقائية ومختلف المنتجات والمستلزمات الطبية لدعم جهود القطاع الصحي والمساهمة الفاعلة في تجاوز أزمة الوباء".