Shadow Shadow
كـل الأخبار

تركيا تعلن مقتل أحد جنودها ومسلحين من حزب العمال داخل الأراضي العراقية

2020.06.27 - 08:11
تركيا تعلن مقتل أحد جنودها ومسلحين من حزب العمال داخل الأراضي العراقية

بغداد – ناس

أعلنت وزارة الدفاع التركية، مقتل أحد جنودها بنيران مسلحي حزب العمال داخل الأراضي العراقية.

ونشرت الوزارة بياناً على منصتها في تويتر، تابعه "ناس"، (27 حزيران 2020)، ذكرت فيه أنّ "الجندي لقي حتفه أثناء اشتباكات مع الإرهابيين في منطقة عملية مخلب النمر".

واضاف البيان أنه "جرى قتل إرهابيين اثنين في الاشتباكات الجارية شمالي العراق".

فيما قدم وزير الدفاع خلوصي أكار، عبر منصته في تويتر، التعازيه لذوي الجندي قائلاً: "باسمي وباسم القوات المسلحة نقدم تعازينا لأسرة الفقيد ولشعبنا الأصيل ونسأل الله له الرحمة".

 

وأعلنت وزارة الدفاع التركية، الثلاثاء، مقتل 6 عناصر من حزب العمال الكردستاني في غارات جوية جديدة نفذتها مقاتلاتها داخل الأراضي العراقية.  

وقالت الوزارة، في بيان نشرته، عبر تويتر، وتابعه "ناس" (23 حزيران 2020)، إنها "تواصل بحزم عملياتها ضد منظمة "بي كا كا" الإرهابية".  

وأضاف البيان، أنه "جرى رصد عناصر المنظمة، عبر آليات الاستطلاع والمراقبة المتواصلة في مناطق "الزاب"، و"أوشين" و"باسيان"".  

وأفادت أن "سلاح الجو حيّد 6 إرهابيين من المنظمة في غارات جوية نفذها في المناطق المذكورة".  

 

وتواجه الكثير من العائلات "المسيحية" شمالي العراق، خطراً مجدداً ربما سيؤدي إلى فرارها من مناطقها مرة أخرى هرباً من نيران تركيا وهجماتها شبه المستمرة داخل الأراضي العراقية.  

وذكر موقع "الحرة" في  تقرير، اطلع عليه "ناس" (22 حزيران 2020)، ان المسيحيين عانوا قبل ذلك من الهجمات التركية في الشمال السوري حيث ينشط الجيش التركي هناك بالتعاون مع ميليشيات سورية معارضة لدمشق وموالية لأنقرة. ما اضطر الكثير من العائلات لترك قراها والفرار.  

وكانت لجنة الولايات المتحدة للحرية الدينية الدولية دانت العملية التركية التي بدأت الأسبوع الماضي، حيث قصفت الغارات الجوية سنجار، المنطقة التي تتعافى فيها الأقليات اليزيدية من إبادة داعش عام 2014.  

وذكر الموقع ان "أنقرة تزعم أنها تستهدف الإرهابيين عبر شن غارات جوية موسعة في شمال العراق، ولكن من قتل في هذه الغارات مدنيين ناهيك عن ترويع سكان القرى بسبب هدير الطائرات بعد الضربات التي شنتها على مناطق تابعة لكردستان العراق".  

وتركيا تقول إنها تقاتل حزب العمال الكردستاني، ولكن ما تكشف من كتاب مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون رسم صورة لأنقرة بأنها تغذي القومية التركية بهجماتها وهي تستهدف الأكراد في جميع أنحاء الشرق الأوسط.  

وسائل إعلام محلية في كردستان كشفت أن الطائرات التركية أصابت مناطق في محافظة دهوك بالقرب من قرية مسيحية تسمى بيرسيف، حيث يوجد 300 عائلة تسكن في المنطقة، فيما قالت تقارير إن عددا من الضحايا المدنيين سقطوا في الجبال بسبب الضربات.  

واستهدفت الضربات شمال العراق مناطق تشهد تعايشا بين الأكراد والمسيحيين، حيث أمطرتهم أنقرة بقنابل طالت ساحات لعب الأطفال وممتلكات المدنيين، وفق تقرير لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية.  

تركيا التي تعتبر أحد أعضاء حلف الناتو، غزت خلال السنوات الماضية منطقة عفرين الكردية في سوريا، حيث دفعت بأكثر من 160 ألف كردي إلى الفرار، وفي أكتوبر الماضي غزت منطقة تل أبيض، حيث تسببت بنزوح 200 ألف شخص.  

متطرفون مدعمون من تركيا وصفوا بأنهم "المرتزقة الجهاديين" استهدفوا الناشطين بالقتل، حيث قتلت الناشطة الكردية هيفرين خلف، والذي اعتبرته تركيا عملية "تحييد إرهابي"، كما تعرضت نساء من عفرين للخطف، ودُمرت الأضرحة والمقابر الأيزيدية.  

الضربات الجوية التركية تستهدف الأكراد منذ سنوات، حيث قتل العديد منهم في غارات جوية في 2017 و2019 وآخرها في 2020.  

في بلدة شيلزاد هناك احتجاجات ضد الغارات الجوية التركية، فيما لم تبد الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان أي رد فعل على الهجمات، كما لم يقم دبلوماسيون غربيون بزيارتها، فيما تظهر بغداد عاجزة على الرد على تركيا حيال الهجمات التركية المتكررة لأراضي شمال العراق.  

وكانت الخارجية العراقية قد دانت استهداف القوات التركية لمواقع داخل الأراضي العراقية بالقصف، ودعت أنقرة إلى احترام سيادة البلاد والتعاون مع بغداد.  

وبالتزامن مع الهجمات التركية، نفذت القوات الإيرانية ضربات في شمال العراق ضد مجموعات معارضة للنظام الإيراني هناك.