Shadow Shadow
كـل الأخبار

’البرلمان قد لا ينعقد قبل 6 أشهر’

الصالحي ’مستاء للغاية’ مما جرى اليوم ويتحدث عن قطع نفط كركوك و 3 طرق!

2020.06.24 - 21:48
الصالحي ’مستاء للغاية’ مما جرى اليوم ويتحدث عن قطع نفط كركوك و 3 طرق!

بغداد - ناس

أبدى رئيس الجبهة التركمانية النائب ارشد الصالحي، الاربعاء، استياءه مما جرى اليوم في جلسة البرلمان، وفي ملف وزارة النفط تحديدا، مشيرا الى امكانية الضغوط التي يمكن للتركمان ممارستها على رئاسة الوزراء من قطع نفط كركوك وقطع طرق خارجية.

وقال الصالحي خلال استضافته في برنامج "الثامنة" الذي يقدمه الزميل احمد الطيب، وتابعه "ناس"، (24 حزيران 2020)، "يجب أن يكون وزير النفط القادم من كركوك، لدينا أكثر من 8 نواب تركمان في البرلمان"، مضيفا أن "التمثيل التركماني السابق كان على حساب السنة والشيعة، لكن الكتل الشيعية والسنية الان رفضت أن تمنح التركمان وزارة من حصصها".

واضاف ان "الكاظمي وضع نفسه بموقف محرج أمام الشعب، حيث كان معارضا ثم قبل بالأمر الواقع فيما يخص وزير النفط".

واكد الصالحي "لو استخدمت أسلوب ’لي الذراع’ مع الكاظمي لما قبلت بوزير دولة"، مشيرا إلى أنه "كان بإمكاننا أن نقطع تصدير نفط كركوك وثلاثة طرق"، مضيفا أن "الكاظمي قال إن الشيعة لا يقبلون بمنح التركمان وزارة النفط".

ولفت الصالحي الى أن "الكتل الشيعية رفضت منح ’وزارة دولة’ للتركمان لعدم اختلال التوازن"، مبينا ان "سائرون كان رافضا لمنح التركمان ’وزارة دولة’ ثم تراجع "

وكشف الصالحي ان "الكاظمي وعد بالتواصل معنا خلال يومين لكنه لم يفعل، حيث ان ممثلو الشعب صوتوا بالإجماع على منح التركمان وزارة و كان بإمكان النواب التركمان أن يخلوا بنصاب البرلمان اليوم"، مضيفا ان  "الكاظمي طلب من التركمان مساعدته في تمرير الكابينة الوزارية" 

وتابع "هناك خدعة أو ’مؤامرة كبيرة’ في موضوع وزارة التركمان"، موضحا ان " التركمان لن يكونوا مثل العرب إما سنة أو شيعة، و قد نصل إلى مرحلة "القطيعة" مع رئيس الوزراء".

وشدد على ان "على الكاظمي أن يحدد الدولة أو ’الأجندة’ التي ترفض اشراكنا بالحكومة"، مشيرا الى ان "الكاظمي استمع إلى من لا يمثل التركمان في مكتبه".

واكد الصالحي "نحن التركمان لن نقبل أن نكون جزءا من مشاريع طائفية، حيث ان كل وزراء الكاظمي "محاصصة" وهم من خيارات الكتل"، مبينا ان "البلد مقسم والخيارات قادمة بسبب أخطاء الحكومات، وان الحكومات العراقية تستسلم للأجندات الخارجية التقسيمية".

وتوقع الصالحي أن "مجلس النواب قد لا يجتمع لستة أشهر قادمة بسبب كورونا"، مضيفا "نسمع عن نواب مصابين بكورونا غير السبعة المعلن عنهم".

وختم بالقول إن "قيادات الجبهة التركمانية مستهدفة من الخارج والداخل"، موضحا ان "أحد المحافظين في الجنوب هدد بمقاضاتي بسبب نقدي لأدائه".