Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

النزاهة تكشف اعداد المشاريع المتلكئة في نينوى: كلفة بعضها بلغت نصف تريليون دينار

2018.12.08 - 11:21
App store icon Play store icon Play store icon
النزاهة تكشف اعداد المشاريع المتلكئة في نينوى: كلفة بعضها بلغت نصف تريليون دينار

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

بغداد – ناس

كشفت هيئة النزاهة، السبت، عن عدد المشاريع المتلكِّئة في محافظة نينوى، مبيِّنة أن عددها بلغ 148 مشروعاً، وان كلفة بعضها وصل إلى نصف تريليون دينار.

وذكرت الهيئة في تقرير، تلقى "ناس"، نسخة منه، اليوم (8 كانون الثاني 2018)، أن "تلك المشاريع توزَّعت بين مديريَّات البلديات والماء والمجاري والصحة والتخطيط العمراني في المحافظة".

وأضاف البيان، أن "كلفة مشاريع تجهيز وتنفيذ محطة معالجة مجاري مدينة الموصل بجانبيها الأيمن والأيسر للمرحلتين الأولى والثانية بلغت أكثر من (368,000,000,000) مليار دينارٍ، إضافةً إلى أكثر من (137,000,000,000) مليار دينارٍ، كلفة تجهيز وتنفيذ الخطوط الناقلة للمجاري الثقيلة مع أربعة محطات رفع في جانبي المدينة، و(16,239,000,000) مليار دينار لتجهيز وتنفيذ الخطوط الناقلة المطريَّة مع محطتي رفع في الجانب الأيسر، فضلاً عن أكثر من (46,000,000,000) مليار دينار كلفة مشروع إعداد دراسة وتصاميم مع تجهيز وتنفيذ وتشغيل وصيانة مشروعي مجاري الحمداني وبرطلة".

وأكَّد التقرير، بحسب البيان، "وجود تلكؤ في 57 مشروعاً في مديريَّة ماء نينوى تنوَّعت بين تصميم وتجهيز معداتٍ وتنفيذ وتشغيل وصيانة مشاريع الماء ونصب خزانات ومد شبكات أنابيب، إضافة إلى إنشاء وتأهيل عددٍ من مجمعات الماء ومحطات الضخِّ والمباني التابعة للمديريَّة"، لافتاً إلى "تلكؤ مشاريع تطوير وتحديث التصميم الأساسيِّ لمدينتي الموصل وتلعفر ومشروع الخطة الهيكيلية في المحافظة المحالة إلى شركاتٍ محليةٍ وأجنبيةٍ ضمن الخطة الاستثمارية لوزارة البلديات والأشغال العامَّة".

وأشار البيان، إلى "وجود 37 مشروعاً متلكئاً في مديرية البلديات في المحافظة شملت تأهيل وإكساء عددٍ من الطرق والجسور وشبكات المجاري، إضافةً إلى المباني الحكومية والمتنزهات وتجهيز الآليات"، مُبيِّناً أن "مشاريع إنشاء مراكز صحيةٍ وتجهيزها بالأجهزة والمعدات، فضلاً عن إنشاء صالة ولادة ومختبراتٍ طبيةٍ وأبنيةٍ لدائرة الصحَّة كانت من بين المشاريع المتلكئة".

وبشأن الأسباب، نوه التقرير، إلى ان "أسباب التلكؤ أرجعتها تلك الدوائر إلى التأخُّر في إعداد التصاميم  والمُخطَّطات والخرائط ووجود اختلافٍ في منشأ بعض المواد والمعدَّات المُجهّزة في المشاريع، إضافة إلى عدم التزام الشركات المُنفِّذة ببنود العقد وتنفيذ الأعمال المنوطة بها والأعمال العسكريَّة".