Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

’قيد المناقشة’

إيضاح جديد من وزارة الصحة بشأن العقار الروسي المضاد لكورونا

2020.06.15 - 20:42
App store icon Play store icon Play store icon
إيضاح جديد من وزارة الصحة بشأن العقار الروسي المضاد لكورونا

بغداد – ناس

أكدت وزارة الصحة، الاثنين، أن العقار الروسي لعلاج كورونا قيد المناقشة من قبل اللجان الاستشارية، وسيصدر قرار بشأنه خلال اليومين المقبلين.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال وكيل وزارة الصحة حازم الجميلي، في حديث للوكالة الرسمية، تابعه "ناس" (15 حزيران 2020)، إن "العقار الروسي لعلاج كورونا قيد المناقشة من قبل اللجان الاستشارية، مشيرا إلى أنه "في اليومين المقبلين سيصدر قرار بشأنه".

وأضاف أن "العقار مؤثر في النتائج لمعالجة كورونا، وليس علاجاً خاصاً لفيروس كورونا"، مبيناً أن "احدى الطرق للعلاج المستخدمة من قبل الكثير من الدول هي استخدام بلازما المتعافين من فيروس كورونا"، لافتا إلى "استعمال هذه الطريقة للحالات الشديدة والحرجة في بغداد المحافظات".

وبين الجميلي أن "طريقة استخدام البلازما حققت نتائج جيدة في شفاء الحالات الشديدة في كثير من الأحيان"، لافتا إلى أن "هذه الأعداد الكبيرة من الشفاء دلالة على الخدمات التي تقدم إلى المرضى في المؤسسات الصحية".

وبشأن الحظر الجزئي والموقف الوبائي، أردف الجميلي قائلا "نحن الآن بدور المراقبة للأسواق والمحلات"، مشيرا إلى أن "أعداد الإصابات يتوقع نزولها".

وتابع أن "الالتزام بالاجراءات الصحية ما يزال دون مستوى المطلوب، على الرغم من تأكيد أخر البحوث أن السيطرة على انتشار كورونا هو ارتداء الكمامات إضافة إلى الاجراءات الصحية الأخرى".

 

وطلبت وزارة الصحة، الاربعاء (3 حزيران 2020)، معلومات عن عقار كورونا الروسي لغرض دراسته وتحديد مدى فائدته في علاج المصابين.  

وقال وكيل وزارة الصحة حازم الجميلي، إن "السفير العراقي في روسيا أبلغنا في رسالة بوجود عقار روسي خاص لعلاج المصابين بفيروس كورونا"، لافتا إلى أن "وزارة الصحة طلبت معلومات عن العقار ليتم دراسته وتحديد مدى فائدته في علاج المصابين بفيروس كورونا بعدها يتم التواصل مع الجانب الروسي".  

وأضاف، أن "السفير العراقي يتابع تطورات العقار الروسي وسيزود الوزارة بالمعلومات وآلية العمل به وما هي مضاعفاته".  

 

وأفادت وسائل إعلام روسية، الثلاثاء (2 حزيران 2020)، بأن العراق أبدى رغبته بالاستفادة من الدواء الروسي الجديد، ضد فيروس كورونا، واتفق الجانبان العراقي والروسي على إجراء مباحثات لدراسة خصائص الدواء الروسي ضد الفيروس المستجد وإمكانية الاستفادة منه في العراق.  

ونقلت وكالة "سبوتنك" الروسية، تدوينة للسفير العراقي تابعها "ناس"، قال فيها "أجريت مكالمة مع السيد وكيل وزير الصحة  الروسي حول ما طرحته السلطات الروسية من نتائج مشجعة لعقار (افيفافير) والذي أثبت فاعليته بنسبة تصل إلى 90 بالمئة لعلاج المصابين بفيروس كورونا، وتم الاتفاق على إجراء مباحثات مع الجانب الروسي لدراسة خصائص هذا الدواء وإمكانية الاستفادة منه في العراق".    

ويعتبر عقار "أفيفافير" أول عقار روسي لعلاج المصابين بفيروس كورونا المستجد، وتم تطويره بإشراف مشترك من صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي و"خيمرار" [ الشركة الروسية لصناعة الأدوية]، وحصل مسبقا على موافقة وزارة الصحة.    

ومن المتوقع أن يتم تسليم أول الشحنات من الدواء للمستشفيات الروسية في 11 حزيران/يونيو الجاري.    

الجدير بالذكر أن صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي أعلن، في 27 مايو/ أيار الماضي، أنه استثمر في مشروع لإنشاء لقاح ضد فيروس كورونا المستجد.    

ويشار إلى أنه في أواخر آذار/ مارس الماضي، قال رئيس الصندوق، كيريل دميترييف، لوكالة "سبوتنيك" إن الصندوق يخطط للاستثمار في الشركات التي تقوم بتصنيع المعقمات والمنتجات الطبية الأخرى، وأنه يجري بالفعل محادثات مع عدد من الشركات المصنعة الكبرى.    

ويقوم الصندوق الروسي حاليا، بتنفيذ عدد من المبادرات الرئيسية في مجال مكافحة الفيروس التاجي، على وجه الخصوص ، في آذار/مارس 2020، أصبح الصندوق أحد المبادرين بإنشاء "التحالف من أجل مكافحة كوفيد -19"، الذي يضم أيضا الاتحاد الروسي للصناعيين ورجال الأعمال، و"ياندكس" ومجموعة "مايل.رو غروب" والوكالة الإعلامية الدولية "روسيا سيغودنيا".    

 

وطور علماء في الجيش الأميركي لقاحا ضد فيروس كورونا المستجد تم اختياره الآن لتجربته على البشر، بعد انتهاء تجارب مختبرية واسعة واختبارات على الفئران.  

وأعلن مختبر الجيش الأميركي في معهد والتر ريد للأبحاث، أن لقاحا كان يعمل على تطويره جرى اختياره لينتقل إلى مرحلة التجارب السريرية.  

وقال المعهد في بيان، نقله موقع "الحرة" وتابعه "ناس" (15 حزيران 2020)، إنه "تم حصر عدد اللقاحات المرشحة من أكثر من 24 نموذجا أوليا، كي يتم تحديد اللقاحات التي أثارت استجابة واعدة للأجسام المضادة في الدراسات التي تسبق التجارب السريرية".  

وجاء في البيان أن "المرشح الرئيسي هو سبايك فريتين نانوبارتكل (SpFN)، وأن التجارب البشرية عليه ستبدأ في وقت لاحق من هذا العام".  

وذكر موقع ناشيونال إنترست أن التجارب السريرية ستبدأ قريبا وقد يكون ذلك في الشهر الجاري، بعدما تأكدت سلامة نموذج أولي للقاح ليتم اختباره على البشر.  

وكان مدير الاتصالات الاستراتيجية في معهد والتر ريد للأبحاث، تيري ولش، قد قال في وقت سابق من العام الجاري "بمجرد ملامسة جهاز المناعة مرضا ما وهزيمته، فإنه يطور مضادات أجسام. وتهدف التجارب على الفئران إلى التأكد من أنها تنتج الأجسام المضادة".  

وتابع ولش أنه في حين أن السلامة والفعالية شرطان حاسمان لاستخدام نماذج أولية للقاحات جديدة على البشر، إلا هناك حالات يمكن فيها تعجيل الموافقة الأولية لإدارة الدواء والغذاء من أجل "الاستخدام الطارئ".  

أحد الأسباب التي تجعل الموافقة الرسمية على لقاح فعال تستغرق عدة أشهر، هو التعقيد المرتبط بما يسميه العلماء "جهاز المناعة التكيفي". فتطوير مضادات أجسام ضد مسببات أمراض محددة قد يكون عملية طبية معقدة وصعبة، وفق مقال نشر في "دورية الأمراض المعدية العالمية" بعنوان "أساسيات مناعة اللقاحات".  

وعلى عكس المقاومة الجسدية العامة التي تسمى "نظام المناعة الفطري"، فإن ردا مناعيا تكيفيا يكون "محددا ضد عامل ممرض معين".  

وبذلك فإن النظام الفطري، وفق المقال، يضم تدابير وقائية توصف بـ"خط الدفاع الأول" مثل الجلد السليم والأغشية المخاطية التي تمنع دخول العديد من الكائنات الدقيقة.      

وتشمل عناصر النظام الفطري كذلك، أمورا مثل الالتهاب أو ارتفاع درجة حرارة الجسم بسبب الحمى، قادرة على وقف أو محاربة مسببات الأمراض والسموم.  

لكن الأساليب البيولوجية المستخدمة من قبل الجهاز الفطري لا تتيح استجابة مناعية "لتحسين رده على كل تعرض متكرر لنفس العامل الممرض"، وفق المقال.  

هنا يأتي دور الجهاز التكيفي الذي يضم بروتينات دم تسمى مضادات أجسام، والخلايا التائية (T)، لمحاربة عامل ممرض محدد.  

وفي حين أن جهاز مناعة تكيفي يستغرق وقتا أطول لتطويره، إلا أن "لديه ذاكرة ما يعني أنه سيستجيب بسرعة أكبر لعامل ممرض معين مع كل تعرض له".  

وتوضح تلك الظواهر البيولوجية بحسب ناشونال إنترست، السبب وراء كل الحديث الدائر في الوقت الراهن عن مضادات أجسام خاصة بفيروس كورونا المستجد.  

وكما أشار ولش فإن لقاح ضد كورونا يعرض الجسد لمستويات منخفضة من العامل الممرض لمساعدته على تطوير مضادات أجسام ضرورية لتدمير الفيروس وتطوير مناعة ضد كوفيد-19.