Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

بعد وصوله إلى العاصمة بغداد

حزمة ملفات في جعبة أحمد الصباح.. الربط الكهربائي وملف تعويضات غزو الكويت!

2020.06.14 - 11:34
App store icon Play store icon Play store icon
حزمة ملفات في جعبة أحمد الصباح..  الربط الكهربائي وملف تعويضات غزو الكويت!

بغداد – ناس

من المقرر أن يبحث وزير الخارجية الكويتي أحمد ناصر الصباح، الذي يزور بغداد حالياً، جملة ملفات مع المسؤولين في الحكومة العراقية، أبرزها الربط الكهربائي، وملف تعويضات غزو الكويت.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد الصحاف في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (14 حزيران 2020)، إن "الوزير الكويتي سيبحث خلال زيارته هذه مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، والرئيس العراقي برهم صالح، ومع نظيره العراقي فؤاد حسين تطوير علاقات البلدين، والأوضاع في المنطقة، إضافة إلى مناقشة التحديات المشتركة وسبل مواجهتها من خلال التنسيق بينهما."

وبحسب وسائل إعلام خليجية، فإن الجانبين سيبحثان كذلك "قضايا الربط الكهربائي بين العراق والكويت، وإمكانية تقديم الكويت دعما ماليا للعراق لتجاوز أزمته المالية الخانقة الحالية، بسبب تدهور أسعار النفط العالمية، وانتشار وباء كورونا، إضافة إلى إمكانية إعادة جدولة الدفوعات المستحقة على العراق لصندوق التعويضات نتيجة غزوه للكويت عام 1990، وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدوليّ على أن يدفعها العراق لاحقاً، فضلاً عن تشجيع الاستثمار الكويتيّ في العراق ليشمل القطاعات التجاريّة والصناعيّة وتطويرالبنى التحتيّة للمحطات الكهربائية وتفعيل وتسريع مدّ شبكة الكهرباء العراقية مع دول الخليج".

وكان مجلس الأمن الدولي قد قرر على خلفية الغزو العراقي للكويت في صيف عام 1990 ان تدفع بغداد مبلغ 52,4 مليار دولار لأفراد وشركات وأجهزة حكومية كويتية ومنظمات وعاملين اجانب تضرروا من الغزو، وفي سياق تعزيز العلاقات بين البلدين تبرعت الكويت بمبلغ 10 ملايين دولارفي مارس الماضي لإعانة العراق في جهود مكافحة وباء كورونا.

وفي 23 من الشهر الماضي، بعث الكاظميّ رسالة خطّية إلى رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الخالد حملها نيابة عنه وزير المالية علي عبد الأمير علاوي، الذي ترأس وفدا عراقيا مبعوثا إلى الكويت، حيث بحث مع المسؤولين هناك تطوير البنى التحتيّة للمحطات الكهربائية العراقية، وتفعيل وتسريع مدّ شبكة الكهرباء مع دول الخليج، وبناء مشاريع مُشتركة بين الجانبين، خاصّة في مجال الصناعات النفطيّة لتلبية احتياجات الجانبين وتفعيل مُقرّرات مُؤتمَر المانحين وسُبُل استثمار الأموال المرصودة لاعادة إعمار المناطق العراقية المُحرّرة من الإرهاب وموضوع ترسيم الحُدُود البحريّة وإنهاء الملفات العالقة بين البلدين".

وكان العراق قد توقف عن تسديد المدفوعات في عام 2014 أثناء الحرب على تنظيم داعش الذي سيطر على ثلث البلاد لكنه استأنفه عام 2018، وحاليا تذهب 3 في المئة من عائدات تصدير النفط العراقي إلى الكويت، التي تعاني أيضًا من انخفاض أسعار النفط.

وكانت الكويت قد استضافت في منتصف فبراير عام 2018 مؤتمرا دوليا لاعادة إعمار العراق اسفر عن تعهدات للدول المشاركة وصلت إلى 30 مليار دولار على شكل مساعدات وقروض وتسهيلات ائتمانية واستثمارات تقدم للعراق من أجل إعادة بناء ما دمرته الحرب ضد داعش.

كما تلقى الكاظمي في 8 مايو الماضي اتصالاً هاتفياً من رئيس مجلس الوزراء الكويتي صباح خالد الحمد الصباح قدّم إليه خلاله التهاني بحصوله على ثقة البرلمان وتمنى له الموفقية في مهامه بقيادة العراق وتجاوز أزمة وباء كورونا والتهديدات الارهابية والاقتصادية وتعزيز دور العراق في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

جرى خلال الاتصال "بحث تشكيل لجنة برئاسة العراق تعالج ما تبقى من ملف التعويضات وكذلك تنفيذ مقررات مؤتمر الكويت لاعادة اعمار العراق".

إيلاف