Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

مسؤولة أممية من النجف: لن يمكن معالجة تحديات العراق دون حكم رشيد

2018.12.06 - 18:48
App store icon Play store icon Play store icon
مسؤولة أممية من النجف: لن يمكن معالجة تحديات العراق دون  حكم رشيد

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

النجف – ناس

قدمت نائب الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة أليس وولبول، خلال ندوة أقامها مركز الرافدين للحوار R.C.D في مقره الرئيس بالنجف، تقريرا للامم المتحدة عن الوضع الحالي في العراق، قالت إنه رسم صورة ايجابية عن مسير العملية الديمقراطية في البلاد.

وبحسب بيان المركز، فإن  المستشار الاقدم للشؤون السياسية في الامم المتحدة محمد النجار حضر الندوة إلى جانب جمع من الشخصيات الحكومية من الجهات التنفيذية والتشريعية وعدد من الاكادميين والمثقفين ونشطاء مدنيين ورجال دين.

ويشير تقرير المسؤولة الاممية إلى أن "العراق حقق  الكثير من المكتسبات خلال فترة مابعد التغيير ومن اهمها نجاح العملية الانتخابية في موعدها المحدد في ايار الماضي وطريقة سير عملية الترويج الانتخابي للمرشحين والتي عكست صورة متفائلة لكونها كانت خالية من شعارات الطائفية والتحريض وهو مؤشر جيد نحو التقدم للأفضل".

وأضافت "والبول" أن التحديات التي يواجهها العراق "عميقة الجذور ولا يمكن معالجتها الا عن طريق حكم قوي وموحد" داعيةً  النخبة السياسية إلى "تصحيح مسيرها والاتجاه نحو الحكم الرشيد في قيادة الدولة لان المشاركة الضعيفة في الانتخابات الاخيرة ماهي الا اشارة ورسالة قوية من الشعب بأنه رافض لتردي الاداء الحكومي وفشلها في تحقيق تطلعات الشعب وتلبية احتياجاته".

وأشادت المسؤولة الاممية بمراسم تسليم السلطة بين رئيسي الوزراء السابق والحالي والتي اعتبرتها حالة صحية وجيدة ومريحة لبلد مثل العراق اجتاز الكثير من الصعوبات في مسيرته الديمقراطية. ومن جهة اخرى اكدت على ان المنافسة بين الاحزاب بدأت تتلون بلون الخلاف السياسي والمنافسة وليس بلون طائفي.

وختمت "والبول" تقريرها بأن العراق يجب ان يستمر في المسير نحو الديمقراطية رغم المعوقات والتهديدات الامنية المتمثلة ببقايا خلايا داعش رغم انهزامها على يد القوات العراقية والحشد الشعبي لانه "من غير الممكن تطبيق الديمقراطية في ظل انعدام الاستقرار الامني".

وفي مؤتمر صحفي جمع وولبول برئيس مركز الرافدين زيد الطالقاني، بعد الندوة التي استمرت ثلاث ساعات، قدمت نائب الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق شكرها لمركز الرافدين على "تعاونه الكامل في عدة برامج مشتركة مع بعثة يونامي UNAMI ابرزها مشروع المصالحة والتسويات التاريخية الذي أطلقته الأمم المتحدة سابقاً بالشراكة مع المركز". كما ثمّنت تسميته القاعة الاولى في مقر المركز باسم الراحل  "سيرجيو فييرا دي ميلو" الذي قتل مع واحد وعشرين شخص اخرين بتفجير ارهابي بمقر الامم المتحدة في بغداد عام 2003.