Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

التقى البغدادي وكافأه لـ نجاحه في إدارة ولاية شمال بغداد

والي كركوك في تنظيم داعش : تجولنا بأسرى البيشمركة في أقفاص لرفع معنويات المقاتلين

2018.12.05 - 12:48
App store icon Play store icon Play store icon
والي كركوك في تنظيم  داعش : تجولنا بأسرى البيشمركة في أقفاص لرفع معنويات المقاتلين

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

بغداد – ناس

اعلن مجلس القضاء الاعلى, الاربعاء, مثول والي كركوك في تنظيم "داعش" ابو حمزة الكردي، بعدة تهم "إرهابية".

وذكرت صحفية القضاء الاعلى، وتابعه "ناس"، اليوم (5 كانون الاول 2018), "يمثل والي كركوك امام القضاء العراقي مواجها تهماً إرهابية عدة".

وأضافت الصحيفة، أن "أبو حمزة الكردي كما يكنيه تنظيم داعش، حظي بثقة زعيم التنظيم وأصبح من المقربين، فبعدما شغل منصب والي شمال بغداد ونتيجة لنجاحه في العمليات التي كانت تنفذ ضمن قاطعه أعجب به البغدادي, وكرمه بمبلغ من المال ثم عينه والياً لكركوك".

وأشارت الصحفية، إلى أنه "كان العقل المدبر لكثير من العمليات التي نفذت في العاصمة بغداد واشرف على تدريب واعداد الخطط العسكرية للتنظيم كونه ضابطاً في الأمن العسكري سابقاً، واشرف أيضا على اسر عدد من الضباط والمنتسبين من قوات البيشمركة ضمن محور كركوك ووضعهم في أقفاص حديد وتصويرهم اثناء التجول بهم عبر العجلات في كركوك لرفع معنويات مقاتليه, بعد الخسائر التي تعرض لها التنظيم"، مبينة انه"انتقل الى سوريا للعمل في الإدارة العسكرية لديوان الجند هناك".

وبينت الصحيفة، أن "الكردي يبلغ من العمر 45 عاماً، تخرج عام 1992 من كلية الأمن القومي الدورة 14 ونسب للعمل في مديرية الأمن العسكري بمنصب ضابط امن في الفيلق الثاني، عاد للعمل بعد العام 2004 برتبة رائد في وزارة الداخلية، ويمتلك من الخبرة العسكرية ما يؤهله للقيادة، نجح التنظيم في تجنيده بعد ان اعتقل من قبل الأمريكان ووضع في سجن كروبر حتى التقى بالمتهم (أبو زيد) وبعد خروجه من السجن التقى بالشخص ذاته في منطقة المشاهدة شمال بغداد".

وقال أبو حمزة الكردي في معرض اعترافاته أمام محكمة تحقيق الكرخ المختصة بقضايا الإرهاب، وبحسب الصحيفة، "فاتحني ابو زيد بموضوع الانتماء لتنظيم الدولة الإسلامية وتحديداً لولاية شمال بغداد كونه احد القياديين في هذه الولاية وطلب مني ترديد البيعة الخاصة التي يجب ان يرددها كل من ينتمي للتنظيم".

وأضاف "قمت بترديد البيعة وتم تنصيبي معاون مسؤول التوبات في ولاية شمال بغداد وعملها اخذ التوبات من عناصر التنظيم الذين كانوا يعملون مع القوات الأمنية والعسكرية وإعلان التبرئة بشكل كامل وتسليم ما بذمته الى التنظيم".

وتابع "نصبت بعدها الوالي العسكري لولاية شمال بغداد كوني كنت اعمل ضابطاً وامتلك الخبرة العسكرية الكافية وبعد ذلك عينت واليا لولاية شمال بغداد من قبل مسؤول اللجنة المفوضة في إمارة الدولة الإسلامية المكنى (أبو مسلم الشيشاني)".

من جانبه قال قاضي التحقيق المختص بنظر قضايا جهاز المخابرات الوطني العراقي، أن "ولاية شمال بغداد لعبت دوراً أساسياً في العمليات الاجرامية التي ضربت العاصمة بغداد وان ابو حمزة الكردي كان العقل المدبر لاغلب هذه العمليات لما يمتلكه من خبرة عسكرية".

وأضاف قاضي التحقيق، أن "ابو حمزة وبعد ان نصب واليا لولاية شمال بغداد قام باعداد الخطط العسكرية وتعليم مسؤولي القواطع والمفارز على كيفية المداهمة وشن الهجمات على القوات الأمنية والسيطرة على المعارك من خلال الدورات التدريبية ووضع مناهج لتعليم المقاتلين كيفية استخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وصناعة العبوات الناسفة".

ويلفت أبو حمزة الكردي، إلى أنه "التقيت بـابي بكر البغدادي خلال اجتماع ضم كل الولاة في إمارة الدولة الإسلامية وكان الاجتماع في ولاية نينوى واستغرق يومين استعرضت فيه ابرز المعوقات وضرورة حث المواطنين على الانتماء للتنظيم".

واوضح الكردي، "ثم اجتمع بي الخليفة ابو بكر البغدادي على انفراد وطلب مني رفع مواقف شهرية إلى اللجنة المفوضة للاطلاع على عمل الولاية والنتائج التي تم تحقيقها وفي هذه الاثناء سلمني مبلغا من المال كمكافأة على الانجازات التي حققت في ولايتي".

ونشر موقع "ناس"، في وقت سابق، مقابلة مصورة اجراها جهاز المخابرات العراقي مع ابو حمزة الكردي. لمشاهدتها اضغط هنا