Shadow Shadow
كـل الأخبار

قيادي في العصائب يطالب الحكومة برفع ’شكوى دولية’ ضد السعودية

2020.05.23 - 14:41
قيادي في العصائب يطالب الحكومة برفع ’شكوى دولية’ ضد السعودية

بغداد – ناس

طالب القيادي في عصائب أهل الحق النائب حسن سالم، السبت، الحكومة العراقية بالكف عما وصفه بالصمت تجاه "إرهاب سلطات آل سعود".

وقال سالم في بيان تلقى "ناس"، نسخة منه (23 آيار 2020)، إن "التسريب الصوتي بين القذافي ووزير خارجية سلطنة عمان دليل قاطع على ممارسة سلطات ال سعود عمليات الارهاب والقتل والارهاب اضافة الى 5000 انتحاري والاحزمة الناسفة والمفخخات ودعم وتمويل التنظيمات الارهابية كالقاعدة وداعش والسجون العراقية تضم الكثير من الارهابيين السعوديين", متهماً السعودية بـ"إرسال4000 ارهابي من عام 2004 ليقاتلوا في العراق".

وطالب سالم الحكومة والخارجية العراقية بـ"تقديم شكوى لدى المحافل الدولية لتجريم النظام السعودي، وكذلك تجديد المطالبة لرئيس الجمهورية ووزارة العدل بتنفيذ حكم الاعدام بحق الارهابيين لانصاف عوائل الشهداء".

 

ونشر القيادي في عصائب اهل الحق النائب نعيم العبودي، السبت، تسجيلاً صوتياً منسوباً لوزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، وهو يتحدث عن عدد "المقاتلين" السعوديين في العراق.  

وقال العبودي في تدوينة أرفقها بفيديو التسجيل الصوتي، وتابعها "ناس"، (23 آيار 2020)، "لو اشتغلنا بالحساب، لأضفنا أربعة آلاف إرهابي هنا، إلى خمسة آلاف انتحاري قبل سنة 2007، جاؤوا جميعًا من دولة عربية واحدة، وهدفهم تمزيق أجساد العراقيين إلى أشلاء".  

واضاف العبودي "وهنا يفرض نفسه سؤال: أيّ مستوى من الحقد والبغض تكنّه هذه الشقيقة نحونا؟؟ ولماذا؟!".  

 

  

 

 

وعقد العراق والسعودية جلسة مباحثات شهدت تسليم وزير المالية علي عبد الأمير علاوي رسالة من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي موجهة الى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.   

وذكرت السفارة العراقية في الرياض في بيان نشرته الوكالة الرسمية، وتابعه "ناس"، (23 آيار 2020)، ان "وزير المالية وزير النفط وكالة قد وصل الى الرياض مبعوثا من رئيس الوزراء، وكان في استقباله محمد عبد الله الجدعان وزير المالية السعودي، وماجد بن عبد الله بن عثمان القصبي وزير التجارة السعودي رئيس الجانب السعودي في المجلس التنسيقي العراقي - السعودي، وعبدالرحمن الحربي رئيس الهيئة العامة للتجارة الخارجية، والسفير العراق لدى السعودية قحطان طه خلف.  

واضافت ان "جلسة مباحثات عقدت بين الجانبين تم خلالها تسليم رسالة من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي موجهة الى ولي العهد محمد بن سلمان، كما تم استعراض التعاون بين البلدين وآليات تفعيله".  

واشارت الى ان "الجانب العراقي أكد ان الحكومة جادة في تطوير العلاقات الثنائية مع المملكة، وان هناك حرصا من رئيس الوزراء على تفعيل التعاون في جميع المجالات بين البلدين وبوتيرة اسرع لضمان تحقيق عوائد اقتصادية".  

وتابعت السفارة ان "الجانبين اكدا ان فتح معبر عرعر بين البلدين يُعد عاملاً أساسياً في تحقيق طفرة في مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين".  

 من جانبه، اكد وزيرا المالية والتجارة السعوديين، ان "قيادة المملكة ممثلة بالملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الامير محمد بن سلمان لديهما توجه ثابت بتطوير العلاقات في كافة المجالات مع العراق، وأعربا عن استعداد المملكة للانفتاح على العراق وفتح أفق التعاون الاقتصادي والتجاري والمالي بين البلدين"، مشيرين الى ان "القطاع الخاص السعودي بما لديه من إمكانيات لديه الرغبة في دخول السوق العراقية والاستثمار في العراق بما يحقق فائدة للبلدين".  

وتم الاتفاق على "استمرار عقد اللقاءات الثنائية بهدف تقييم مراحل التعاون وتطورها بين البلدين".  

واوضحت السفارة ان "وزير المالية التقى بوزير الطاقة السعودي عبدالعزيز بن سلمان، اذ ناقش الجانبان التعاون النفطي بين البلدين وإمكانية الاستفادة من الخيرات السعودية، والموقف العالمي لاسعار النفط في ظل هبوط الأسعار بسبب جائحة كورونا، واهمية الالتزام باتفاق دول أوبك + روسيا، وتخفيض الإنتاج لضمان تحقيق التوازن بين العرض، والطلب في سوق النفط والوصول الى أسعار عادلة للمنتجين".  

وشدد الجانبان على "أهمية استمرار التواصل الإيجابي بين البلدين في توحيد السياسة النفطية لضمان استقرار السوق وتشجيع بقية الدول المنتجة على الالتزام بتخفيض الإنتاج لضمان رفع أسعار النفط وبما يحقق استقرارا في أسعار النفط".  

كما بينت السفارة ان "علاوي التقى بوزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان وعدد من مسؤولي الوزارة، اذ اكد الجانبان عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، واستعداد الحكومة العراقية لتوثيق العلاقات مع المملكة وتنسيق المواقف في القضايا العربية والدولية ذات الاهتمام المشترك".  

بدوره، عبر فرحان عن "دعم السعودية لحكومة العراق وجهودها لتجاوز محنة الارهاب، مبديا استعداد المملكة في دعم العراق في جميع المجالات بما يضمن عودة الامن والازدهار الاقتصادي".