Shadow Shadow
كـل الأخبار

اعتقالات طالت أكثر من 160 شخصاً

مراسل ’ناس’: سلطات الإقليم تواصل احتجاز 20 متظاهراً طالبوا بصرف رواتبهم!

2020.05.17 - 14:23
مراسل ’ناس’: سلطات الإقليم تواصل احتجاز 20 متظاهراً طالبوا بصرف رواتبهم!

صورة من أحداث الأمس نقلاً عن وسائل إعلام كردية

 
 
ناس – بغداد

تواصل سلطات دهوك الأمنية، احتجاز العشرات الأشخاص الذي نضموا تظاهرة تطالب بإطلاق مستحقات الموظفين المدخرة.

وقال مراسل "ناس"، (17 ايار 2020)، إن القوات الامنية اعتقلت اكثر من 160 متظاهرا في دهوك طالبوا بعد تظاهرة طالبوا خلالها بصرف مستحقات الموظفين المدخرة.

وأضاف المراسل، أن السلطات أطلقت سراح أغلب المتظاهرين المعتقلين، باستثناء البعض منهم، ممن اتهموا بـ"التحريض على التظاهرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي"، والذين يقدر عددهم بـ 20 شخصا".

وتظاهر العشرات من الكوادر التربوية في محافظة دهوك، احتجاجاً على تأخر صرف رواتبهم.

وذكر مراسل "ناس"، السبت، (16 أيار 2020)، أن "قوات الاسايش منعت بعض المتظاهرين من الوصول إلى إحدى الحدائق العامة، والتي كان من المقرر أن يتجمع فيها المحتجون من الكوادر التربوية، لكن انتشار القوات الأمنية منعهم من ذلك".

وأضاف، أن الآسايش اعتقلت عدداً من منسقي التظاهرة، قبل ساعات من انطلاقها، بينهم "بدل برواوي" وهو أحد التدريسيين الداعين إلى هذه التظاهرة، وكذلك اعتقلت الشخص الثاني في التنسيقية.

واشار مراسلنا، إلى أنه "تم اعتقال مجموعة من الصحفيين، بينهم ماهر صگڤان مدير إحدى القنوات، وأحمد خالد مدير إحدى الاذاعات، الذين يتخذون من زاخو مركزا لوسائلهم الإعلامية.

وبث نشطاء على مواقع التواصل، صداماً مع القوات الأمنية والمحتجين، وتدافعاً في الساحة المقرر تنظيم التظاهرة فيها.

واتهم النائبان في البرلمان عن كتلتي التغيير والمستقبل غالب محمد علي، وسركوت شمس الدين، اليوم السبت، رئيس حكومة إقليم كردستان باصدار أوامر اعتقال ضد مجموعة من المتظاهرين في محافظة دهوك.

وقال النائبان في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، السبت، (16 أيار 2020)، "نحن كأعضاء مجلس النواب العراقي، نحذر من خطوات قد تكون مقلقة وخطيرة للقوات الأمنية التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني في محافظة دهوك"، مشيرين إلى أن "مجموعة من المعلمين والنشطاء الداعين للسلام، قاموا بتظاهرة سلمية للمطالبة بحقوقهم المسلوبة".

وأكدوا أنه "بأمر من رئيس حكومة إقليم كردستان (مسرور البرزاني ) اعتدت القوات الامنية على المتظاهرين واحتجزت العشرات منهم، ولغاية الآن تستمر قوات الاسايش التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني بأعمال العنف ضد  المحتجين" لافتين الى أن "أوامر الاعتقال والاحتجاز لم تكن صادرة من الجهات القضائية".

وتابعوا "نحن نحمل رئيس حكومة الإقليم مسرور البرزاني سلامة المتظاهرين والحفاظ على حياتهم، ونحمل الحكومة الاتحادية مسؤولية صمتها عن الاعتداءات التي يقوم بها مسلحو الحزب الديمقراطي الكردستاني ضد المحتجين المطالبين بحقوقهم".