Shadow Shadow
كـل الأخبار

غضب في الديوانية..

ناشطون يطالبون عثمان الغانمي بتولي ملف التحقيق في اغتيال ’ثائر الطيب’

2020.05.16 - 10:05
ناشطون يطالبون عثمان الغانمي بتولي ملف التحقيق في اغتيال ’ثائر الطيب’

ناس - بغداد

طالب صحفيون وناشطون في الديوانية، وزير الداخلية، عثمان الغانمي، بتولي ملف قضية اغتيال الناشط ثائر كريم الطيب، معربين عن قلقهم مما وصفوه بـ"التسويف والمماطلة" بعد مضي خمسة أشهر على الحادثة، دون أي تطورات.

وقال الصحفي محمد الشمري في حديث لـ "ناس"، إن "السلطات الأمنية أطلقت سلسلة من الوعود والتعهدات من قبل بشان قضية اغتيال الناشط في الحراك الجماهيري الشهيد ثائر كريم الطيب، إلا أنها لم تكن فعلية على أرض الواقع لذا  فان أهله واصدقائه ورفاقه من المتظاهرين وأبناء الديوانية، اطلقوا حملة للمطالبة بكشف القتلة وإنهاء مسالة تسويف التحقيق بالجريمة التي مضى عليها خمسة أشهر".

وأضاف، أن "الحملة تركزت على ضرورة إيصال هذه الرسالة لوزير الداخلية الجديد الفريق عثمان الغانمي، باعتباره مسؤولاً عن الوزارة الأمنية الأولى ولكون الحكومة التي هو عضو فيها وضعت في برنامجها محاسبة القتلة، وأن الأمر تعدى ذلك وتحول لمطالبة شخصية للغانمي بالتدخل كونه ينتمي لنفس المدينة التي ينتمي لها الشهيد الطيب".

ولفت الشمري، إلى أن "تكرار الوعود وعدم الجدية تشير إلى شيئين؛ إما عدم قدرة الأجهزة الأمنية على كشف القتلة بسبب ضعف في الجهد الفني، أو أن الجهة التي تقف خلف الجريمة جهة حزبية تهابها الأجهزة الأمنية".

وبين، أن "المجموعة ذاتها طالبت ايضا محكمة استئناف القادسية بالتدخل لمتابعة سير اجراءات عملية التحقيق، وقد بلغنا أن رئيس المحكمة وجه باستدعاء المسؤول عن التحقيق مع أوراق التحقيق وحضورهم أمامه يوم الأحد المقبل".

بدورها  قالت الصحفية والناشطة منار الزبيدي، إن "من غير المعقول أن تعجز الجهات الأمنية عن كشف قتلة الشهيد ثائر بعد مرور أشهر من الحادثة، والأمر يجعلنا ام نتيجتين لا ثالث لهما، إما ان تكون الجهات الأمنية على علم بالقتلة وفعلاً كما يشاع في الديوانية أنهم يخافون أو يتسترون، أو أن القائمين على هذا الملف عاجزين بالفعل عن كشف هوية القاتل".

وتابعت، أن "هذا يدل على ضعف وعدم إمكانية الجهات الأمنية على حفظ الأمن في المحافظة، ويعني أن الجميع مهددين بالتصفية لمجرد رأي وهذا مؤشر خطير على إمكانيتهم بالتعامل مع مثل هذه الملفات الحساسة والخطيرة وهو يشكل  مصدر قلق بالنسبة لنا كصحفيين وناشطين ومواطنين".

وبينت الزبيدي، أن "ثائر كان صاحب رأي وعلى هذا الأساس قتل، وإذا كانت هناك أسباب أخرى فمن واجب الجهات الأمنية كشف الحقائق وعليهم عدم الخوف أو التستر أو مجاملة الجهات المتورطة بدماء الأبرياء".

 

وكان قائد شرطة الديوانية العميد حيدر حسن منخي، وجه أواخر شهر نيسان الماضي بـ "سحب التحقيق من الجهة المكلفة به، ليتكفل بمتابعته والإشراف عليه بشكل شخصي ومباشر، مؤكداً أن التحقيق "وصل إلى مراحل متقدمة".

يشار إلى أن الناشط المدني ثائر كريم الطيب، توفي ليلة الأربعاء (24 كانون الاول 2019)، في مستشفى الديوانية العام  التي نقل إليها، بعد إصابته بانفجار عبوة لاصقة وضعت أسفل سيارة كان يقودها برفقة الناشط البغدادي، علي المدني، في محافظة الديوانية، (15 كانون الأول 2019) تسببت بإصابته بجروح بليغة، فيما اصيب  الناشط المدني، إصابة طفيفة.