Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

تناقص عدد البيوت الآمنة التي يمكن أن يستخدمها التنظيم

لا ملاذات لقادة داعش في سوريا والعراق.. و الدولة صارت بضع قرى

2018.12.04 - 11:09
App store icon Play store icon Play store icon
لا ملاذات لقادة  داعش  في سوريا والعراق.. و الدولة  صارت بضع قرى

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

بغداد - ناس

نشرت صحيفة الإندبندنت، الثلاثاء، مقالا لمراسلها في بيروت ريتشارد هول حول مصير قيادات تنظيم داعش بعد التراجع الملحوظ للمساحات التي يسيطر عليها التنظيم.

ويقول هول، في مقاله الذي تابعه "ناس" اليوم، (4 كانون الأول 2018)، إن هذا التراجع الحاد في مناطق سيطرة عناصر التنظيم هو أحد أهم الأسباب التي أدت إلى اعتقال وقتل أعداد متزايدة من قيادات التنظيم في الفترة الأخيرة.

ويوضح أن التنظيم فقد الكثير من المناطق الآمنة والمنازل التي كان قد أعدها ليلجأ إليها قادته في حال تأزمت الأمور وبالتالي أصبح هؤلاء القادة لايجدون أي مكان للاختباء وبقوا في العراء بحيث أمكن الوصول إليهم بسهولة.

وأضاف هول أن التنظيم في أقوى حالاته سيطر على مساحات واسعة من الأراضي بين العراق وسوريا وعلى مساحة تضاهي مساحة المملكة المتحدة لكنه الآن تراجع بشكل كبير بحيث لم يعد يسيطر إلا على عدة قرى على ساحل نهر الفرات في محافظة دير الزور.

وأشار هول إلى أن القوات التي شكلتها الولايات المتحدة وتدعمها في سوريا أعلنت مؤخرا أنها قتلت أبو العمرين أحد قياديي التنظيم مع عدد من معاونيه في غارة في منطقة صحراوية قريبة من دير الزور.

وعلى مر السنوات الماضية، قتل التحالف مئات العناصر من داعش، بينهم قادة مثل المتحدث السابق باسم التنظيم أبو محمد العدناني عام 2016، فضلاً عن آخرين بارزين متورطين في تنفيذ اعتداءات في الخارج مثل صلاح قرماط وسامي جدو.

وتسببت غارة للتحالف عام 2015 بمقتل محمد أموازي، البريطاني المعروف بـ"الجهادي جون"، والذي يُعتقد أنه كان يترأس خلية الإعدامات في تنظيم داعش، المعروفة بـ"البيتلز"، والمسؤولة عن قطع رؤوس رهائن عدة، خصوصاً أجانب بينهم الصحفيان الأميركيان جيمس فولاي، وستيفن سوتلوف.