Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

الزاملي: الحكومة قد لا تستمر..

تحشيد متقابل من البناء و الإصلاح في جلسة الثلاثاء لحسم مصير الفياض

2018.12.02 - 11:44
App store icon Play store icon Play store icon
تحشيد متقابل من  البناء  و الإصلاح  في جلسة الثلاثاء لحسم مصير الفياض

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

بغداد – ناس

كشف نواب في البرلمان، الأحد، عن "تحشيد متقابل" من كتلتي "البناء" و"الإصلاح" لحسم المرشح لحقيبة الداخلية في جلسة الثلاثاء القادم.

ونقلت صحيفة الشرق الأوسط، في عددها الصادر اليوم (2 كانون الأول 2018)، عن مصادر القول إن "تحالف البناء، الذي يضم الفتح ودولة القانون، وتحالف الإصلاح، الذي يضم كتل سائرون والحكمة والوطنية والنصر، باشرا بحشد النواب من أجل تمرير الفياض لمنصب الداخلية بالنسبة لـ(البناء) وعدم تمريره بالنسبة لـ(سائرون".

وقال نعيم العبودي، عضو البرلمان عن كتلة الفتح، إن الكابينة الحكومية ستقدم كاملة "بمن فيهم فالح الفياض إلى البرلمان الثلاثاء، وفي حال اختلفنا في وجهات النظر نحن و(سائرون) حول ذلك، فإنه لا بد أن تكون هناك قواعد لهذه الخلافات".

وأضاف العبودي أن "واحدة من هذه القواعد هي إما يحصل الفياض على ثقة البرلمانيين ويكون وزيراً للداخلية أو يرفض إن استطاعت كتلة (سائرون) أن تجمع أكثر من النصف زائد واحد، وبالتالي تبقى هناك قواعد، وهذا لا يعني أن تكون هناك كسر إرادة"، مبيناً أن "هنالك كثيراً من القضايا الأساسية التي تراجعت عنها كتلة (البناء) حفاظاً على التوافق، لذا فإن اختلفنا حول فالح الفياض سيكون أمامنا خياران؛ فإما أن نذهب إلى رئيس الوزراء، ويكون قرار القبول أو الرفض منوطاً به وسنلتزم بذلك، أو نلجأ إلى البرلمان".

من جهته، قال القيادي في التيار الصدري حاكم الزاملي إن "كتلة (البناء) في حال أخذت بخيار الأغلبية البرلمانية وكسرت حاجز التوافق بين الصدر والعامري فإن مثل هذا الأمر لن يمر دون عواقب يمكن أن تؤثر على العملية السياسية برمتها". وأضاف الزاملي الذي كان رئيساً للجنة الأمن والدفاع في البرلمان السابق أن "الشارع العراقي أصبح تماماً بالضد من المحاصصة العرقية والطائفية"، لافتاً إلى أنه "لو أمعنَّا النظر في الوزراء الذين جاءت بهم كتلة (البناء)، فإن أغلبهم يتبعونها وتحت سيطرتها بينما لا تملك (سائرون) أي وزير في هذه الحكومة، لأنها تركت الخيار لرئيس الحكومة نفسه".

وأوضح الزاملي أن "هذا السعي في فرض إرادة معينة باسم الأغلبية سيبعث شعوراً سلبياً لدى جماهير (سائرون) بأنها باتت مهمشة، بينما الطرف الآخر سيكون له تأثير في الساحة، خصوصاً بعد تولي معظم مرشحيه المناصب الأمنية، مثل هيئة الحشد ووزارة الداخلية والأمن الوطني والمخابرات والأجهزة الاستخباراتية الأخرى". وأكد الزاملي أن "مثل هذا الأمر سيؤثر كثيراً على الساحة العراقية وعواقبه وخيمة على الشارع السياسي العام"، محذرا من أن "هذه الحكومة في حال استمرت في ارتكاب مثل هذا الأخطاء، فإنها قد لا تستمر".