Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

بعد اتهام التحالف بالحصول على حصة الأسد في التشكيلة الوزارية

قيادي في سائرون لـ ناس : دعمنا عبدالمهدي بشروط ولم نتسلم مناصب في حكومته

2018.12.01 - 11:55
App store icon Play store icon Play store icon
قيادي في سائرون لـ ناس : دعمنا عبدالمهدي بشروط ولم نتسلم مناصب في حكومته

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

ناس – بغداد

رد القيادي في تحالف"سائرون" جاسم الحلفي على الاتهامات بعرقلة تحالف "الاصلاح والاعمار" استكمال الكابينة الوزارية، مؤكدًا أن تحالفه لم يحصل على مناصب في حكومة عادل عبد المهدي.

وكان رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي قال في تصريحات متلفزة إن تحالفي الفتح وسائرون حصلوا على حصة الأسد من حكومة عبدالمهدي".

وقال الحلفي في تصريح لـ"ناس" اليوم (1 كانون الأول 2018) إن أعضاء "سائرون" لم يتسلموا مناصب في حكومة عادل عبد المهدي، مؤكدًا أن تكليف عادل عبد المهدي جاء وفق شرط الابتعاد عن المحاصصة والفئوية، لافتًا إلى أن " تحالفه داعم لرئيس الوزراء، وفق المنهج الاصلاحي لـ"سائرون"، لكنه أيضًا يعارض منهج المحاصصة الذي يُراد تمريره مرةً أخرى، ويرفض أن تكون الوزارات الأمنية عرضة للمحاصصة والطائفية، ويجب إسنادها إلى شخصيات مستقلة مهنية، كفوءة، بعيدة عن المحاصصة والتحزب".

وبشأن عودة الجدل بشأن الكتلة الأكبر، أشار الحلفي إلى  إن "البرلمان في أولى جلساته لم يحدد الكتلة الأكبر، سواءً تحالف "البناء" أو "الاصلاح والاعمار" لأن العراق هو الكتلة الأكبر، والمحكمة الاتحادية لم تحدد كذلك، والعودة إلى جدال الكتلة الأكبر أمر خاطئ.   

 وكان النائب عن تحالف البناء عبدالأمير تعيبان، حمّل تحالفَ “الاصلاح” سبب تأخير استكمال التشكيلةِ الحكومية من خلال وضع العثرات أمام رئيس الوزراء.

وأضاف تعيبان، في تصريح له، أنّ تحالف "الإصلاح والإعمار" تيّقن بأنه غير قادر على تشكيل الحكومة، لذلك اتجه لدعم عادل عبدالمهدي، وتنازل تحالف"البناء" عن استحقاقه الدستوري لكونه الكتلة الأكبر.

وأشار إلى أن تحالف "الإصلاح والإعمار" أخذ حصته من الوزارات والأمانة العامة لمجلس الوزراء، وبدأ بوضع العراقيل أمام استكمال حكومة عبدالمهدي.

ويرى الخبير القانوني، طارق حرب، أن "خرقَ الكتل السياسية للدستور وعدم الإعلان عن الكتلة الأكبّر عقّد المشهد السياسي في العراق، وجعله غامضًا".

ووصف حرب في تصريحات متلفزة، ما يحصل من خلافاتٍ سياسية بأنه "اضطراب وزاري"، محذّرًا من "آثار سياسية أكبر في المستقبل".