Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

4 آلاف جندي أميركي في سوريا ..هل تدفع واشنطن المعركة إلى حرب مع إيران

2018.11.27 - 21:45
App store icon Play store icon Play store icon
4 آلاف جندي أميركي في سوريا ..هل تدفع واشنطن المعركة إلى حرب مع إيران

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

ناس - بغداد

 نشرت مجلة "نيويوركر" مقالاً أعدّه الصحافي سيث هارب، تحدّث فيه عن التطوّرات الأخيرة في سوريا والموقف الأميركي منها.

ويقول الكاتب الذي زار القاعدة العسكرية الأميركية الأكبر في سوريا في تشرين الأول الماضي إنّه لا يمكن رؤيتها من الطريق، فظنّ أنّ سيارة الأجرة تقلّه الى مكان خطأ، وأضاف: "كلّ ما استطعتُ رؤيته هو عدد من الجنود الأكراد حول حاجز".

وأضاف الكاتب أنه بعد عبور الباب الرئيسي يمكن رؤية جنود، وآخرين مختصين بسلاح الجو، والبعض الآخر للمهام البحرية، ويوجد بعض النساء أيضًا، كذلك نقل مشاهدته لبرج اتصالات، وغير ذلك.

وتحدّث الكاتب عن التدخّل الأميركي في سوريا الذي دخل عامه الرابع، بعدما بدأ بمهمّة تمثّلت بعدد من القوات الخاصّة من النوع الذي ينشره البنتاغون في 12 دولة حول العالم.

وأشار الى أنّه في خريف 2015، الرئيس باراك أوباما نشرَ 50 عسكريًا بمهمة استشاريّة في الحرب ضد تنظيم "داعش"، ومنذ ذلك الحين بدأ العدد يزداد تدريجيًا، فقد وصلَ إلى 250 ثمّ 500 قبل أن يصبح 2000، ويُعتقد أنّ العدد الحقيقي للقوات الأميركية الموجودة في سوريا الآن هو ضعف ما أُعلن عنه أي 4000.

وبحسب الكاتب، فالكونغرس لم يسمح بعمل عسكري في سوريا، كذلك ليس هناك أي بعثة للأمم المتحدة تتيح استخدام القوة، إلا أنّ المهمة الأميركية تحوّلت الى ما يُشبه الحرب، فقد عملت واشنطن على بناء عدّة قواعد بين منبج والحسكة، تضمّ أربعة مطارات.

وأضاف الكاتب أنّ "قوات سوريا الديمقراطيّة" تسيطر على المنطقة السوريّة الواقعة شرق نهر الفرات، وتُعادل بمساحتها كرواتيا.

وقد قتل 4 من العناصر الأميركية في سوريا وفقًا للكاتب الذي قال إنّ ترامب ضاعف عدد القوات التي نشرها أوباما. وأضاف أنّ هناك تحالفين في سوريا، الأول يتألّف من تحالف روسيا وإيران والرئيس السوري بشار الاسد، الذي يسيطر على ثلثَي البلاد، بما في ذلك دمشق وحمص وحلب، فيما يسيطر الحلف الثاني من قوات سوريا الديمقراطيّة المدعومة من الولايات المتحدة الأميركيّة على باقي سوريا، بما في ذلك الرقة، الأمر الذي يزيد من احتمال التفاوض من أجل التوصّل الى السلام بين التحالفين، فالأكراد والأسد لم يُعلنا الحرب على بعضهما البعض، إضافةً الى أنّه ليس لدى روسيا والولايات المتحدة أي مصلحة في محاربة بعضهما البعض.

إضافةً الى ما تقدّم أوضح الكاتب أنّه على الرغم من قتال "داعش" وهزيمته، لم تخرج القوات الاميركية من سوريا بسبب تواجد إيران ومعها القوات التابعة لها ومن ضمنها "حزب الله"، وتسعى واشنطن الى منع هذه القوات من الوصول الى الطريق الذي يربط بغداد بدمشق، الذي يُعرف بـ"أوتوستراد طهران" و"الهلال الإيراني" وطريق بيروت.

 وقد أعلنها مستشار الأمن القومي جون بولتون صراحةً أنّ "هدف واشنطن تغيير النظام في إيران وأنهم ليسوا على عجلة للخروج من سوريا، وربط ذلك بشرط تحقق خروج إيران وجميع القوات التي تدعمها من سوريا".

وقد أعاد ترامب فرض العقوبات المشدّدة على إيران، في إطار حربه ضدّها، ومن جانبه قال رودي جولياني المحامي الشخصي لترامب: "نحن لا نعلم متى سنُطيح بالنظام الإيراني، فقد يحصل ذلك خلال أيام أو أشهر أو ربما بعد سنوات، ولكن هذا الأمر سيتحقّق".

ورأى الكاتب أنّه إذ أقدم ترامب على قصف إيران، فستنخرط القوات الأميركية في حرب جديدة في الشرق الأوسط يمكن أن تنسحب إلى أربع دول هي سوريا والعراق وإيران وأفغانستان.