Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

إنفو

صراع على زعامة وفد الوساطة العراقية لنزع التوتر بين واشنطن وطهران!

2019.05.22 - 15:06
App store icon Play store icon Play store icon

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

بغداد – ناس يقترب العراق تدريجياً من الخطوات الأولى لتنفيذ رغبته التي عبّر عنها مراراً، على لسان شخصيات رسمية أو سياسية، بلعب دور في تهدئة الأجواء بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما أعلنه رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، الثلاثاء، حين تحدث عن إرسال وفد عراقي إلى كل من طهران وواشنطن للتباحث، إلا أن الوفد المُفترض لإنهاء الصراع الدولي، دخل في مرحلة صراع داخلي بين القوى السياسية العراقية، على طبيعة هذا الوفد، وشخصياته، وفق ما تنقله مصادر من داخل بيوتات عدة أطراف سياسية ومؤسسات رسمية. ووفقاً لمصادر متقاطعة تحدثت لـ “ناس” اليوم (21 أيار 2019) فإنه “وفور إعلان عبدالمهدي عزم العراق ارسال وفود إلى العاصمتين المتخاصمتين، انقسمت الاوساط السياسية والرسمية على نفسها، بين مَن دعا إلى إرسال وفد سياسي يضم شخصيات غير رسمية او حكومية، وآخر دعا إلى إرسال وفد حكومي يمثل الدولة ويخوض مفاوضات باسم العراق”. تتابع المصادر، إن “دعاة ارسال الوفد السياسي يعتقدون أن الشخصيات السياسية ستكون أكثر مرونة في التعاطي مع هذه القضية الدولية، وأكثر تحرراً من الالتزامات التي تفرضها الصفات الرسمية، وتداولت الاوساط في هذا الصدد، إسمَي زعيم تحالف الفتح هادي العامري، وائتلاف الوطنية اياد علاوي للمهمة، إلا أن دعاة هذا الرأي، منقسمون بدورهم على أنفسهم، في ما يتعلق بوجهة كلٍّ من الزعيمين، فبينما يقترح البعض الإقدام على حركة تستعرض حياد الوسيط العراقي، بإرسال هادي العامري إلى السعودية، وأياد علاوي إلى إيران، يدعو آخرون إلى مزيد من الواقعية، مقترحين إرسال كل زعيم إلى العاصمة التي تربطه بها علاقات وثيقة، كأن يتوجه العامري إلى طهران، وعلاوي إلى الرياض، لتُسهم حركة الزيارات إلى دول الجوار بتوفير أرضية ملائمة لزيارة عبدالمهدي إلى واشنطن منتصف الشهر المقبل”. لكن، وبعيداً عن ذلك، تتحدث أوساط مقربة من رئاسة الوزراء، عن “تفاهمات أجراها عبدالمهدي مع عواصم اوروبية لتوحيد الرؤية بشأن التوتر الاخيرة بين الولايات المتحدة وإيران” المصادر تشير إلى توجه حكومي عراقي لتشكيل وفد يضم كلاً من “رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، رئيس جهاز المخابرات العراقي مصطفى الكاظمي، ووزير الخارجية محمد علي الحكيم، فيما يُفترض أن يصل رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي إلى واشنطن في زيارة متفق عليها مسبقاً، دون أن يتم الإتفاق حتى الآن ما إذا كانت جهود الوساطة ستكون خلال زيارة عبدالمهدي أم خلال زيارة خاصة يتم تنسيقها في وقت لاحق أو سابق لزيارة رئيس الوزراء”.